Skip to main content

رسالة

رســــــــالـــة
إليكي يا من سرقتي حبي أخط رسالتي..
أكتبها علها تشق طريقها إليكي وسط ظلام الحيرة الذي تركتيني فيها.
.لا أكتبها أبغي رجوعاً..ولا ألتمس منكي فيها شفقة..
ولكن لأسجل اسمي في تاريخ الحب المقتول
.. ولأقول لكي أحسنتي بي صنعاً.. انتي الوحيده بين نساء الكونالتي استطعتي تغييري..
نعم تغيرت وازددت بتغيري قسوة لم أعد ذلك الحالم على شاطئ الأمل.
. ولم أعد ذلك المقبل على الحياة.. ولم أعد ذلك الذي يستقبل صباحه بابتسامه تشرق مع شروق كل نهار للحب براحة وأمان
..قد تغيرت نعم..وقد صاحب تغيري موت أحاسيسي..والفضل يعود لكي.. أشكرك
. لا أقولها ساخرا بل أشكرك من أعماق قلبٍ طعن بخنجر لم أتوقع أنك ستكون حاملته يوماً.
وصلت لنهاية الرسالة ولم أصل بعد لنهايتي
..فبعد أن اختلطت أوراقي..وبعد أن ختمت ربيعي وبعد إطفاء كل الشموع.. وجدت نفسي وحيدا.
فقد اكتشفت أنكي كل ما كنت أملك.
. وما عدت أملك منكي إلا ذكرى أحياها بخيالي.
. ذكرى محوت منها شتى الآلام..
وسطور الغدر والأوهام التي أحيتها جراحك..
وما عدتي لي إلا مجد ذكرى لأجمل وهم على دفتر ذكرياتي..

Comments

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت