Skip to main content

ليه توك توك هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟

هنحكي ونتحاكي عن بلاااااااااااااااااد ان احب اسميها بلاد التوك توكاصل فكرة التوك توك دي انا شايفها بتلخص حكايه سبع تلااااااااااف سنه (هما بيقولو حضارة وانا بقول ذل)ايوة طبعا هتسأل ايه ياعم دخل التوك توك بالتااريخ والفلسفهاقولك انا احنا شعب بيتكيف .....لا......لا مش قصدي حشيش ..........انت غبي وشكلك هتتعبني انا قصدي بيحاول يوصل لطريقه تخليه يتعامل مع المستجدات اللي حواليه يعني مش بيحاول يعترض علي اي حاجه لانه بذكاء رهيب بيتعامل مع الموضوع بدون ما يتضر-من وجهة نظره- والكلام ده كان من ايام الفراعنه-التوك توكييين الكبار يعني - والغريب ان الناس مبتشتكيش فمهما حصل مبنشتكيش ومبنحكيش لحد مالموضوع اتطور وبقت كل ما تحصل حاجه المفروض اننا نعترض عليها يقوم الشعب مكيف نفسه ومكبر دماغه !!!مش فاهم برضه طب ياعم خذ عندك مثال مثلا احنا شعب فقير بس عايشين-مع تحفظي علي كلمه عايشين دي- في عصر السموات المفتوحه والفضائيات وروبي ونانسي ودلعني يامعلم طب الناس الفقرا يعملو ايه؟؟اتكيفو علي طول وعملو حاجه بسيطه اسمها الشبكه الصغنونه وهي شبكه بيعملها واحد في كل منطقه وبيلم اشتراكات رمزيه من المشتركين وكلو يتدلع ومحدش يحرم نفسه هااااااااااا فهت ولا لسه طب اقولك عمركشي دخلت جمعيه وقبضت الاول اهي فكرة الجمعيه دي في حد ذاتها فكرة تكييفيه مصريه ميه الميه عشان الشعب الفقير يعيش ومن غيرها كنا متنا من زمان-هو احنا عايشين اصلا-وعمرك متلاقيها برة الناس عندنا اتعودو يكيفو نفسهم مع الوضع مش يعترضو عليه زي الجماعه الهمج بتوع اوروبا !!!!وعشان كده انا سميت بلادنا الميمونه بلاد التوك توك
ودي البدايه والتعارف بيني وبينكم
انا المواطن التوك توكي

Comments

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.