Skip to main content

Posts

Showing posts from 2010

اكتئابات خفيفة

كعادتي في مثل هذا اليوم.. أشعر ،بكل حرف في كلمتي "وحدة" و "فراغ" وهو يخترقني ببطء، و يثُقل قلبي بهموم لا أدري سببها.
أشعر بأنني أمتلك كل الطاقة والمشاعر الكافيان لتحويلي إلي قاتل متسلسل..و أبكي ..أبكي وكأني أبكي لعام كامل.




خافيير بارديم في فيلم بيوتيفول

البرادعي وبوش وثالثهما العراق

بفارق 4 سنوات، ولُدا في نفس الشهر ، الأول درس الحقوق في جامعة القاهرة، والثاني درس التاريخ بجامعة "يالا" في الولايات المتحدة الأمريكية، أما المصري فنجل نقيب المحاميين الأسبق، بينما الأمريكي نجل رئيس الولايات عن الحزب الجمهوري ، ولد "البرادعي" عام 1942 وبعدها بأربع سنوات ولد "بوش" الأبن ، سارا في خطوط متوازية، لم يتصورا أن تتقاطع بهذا الشكل وبهذه الحدة في نقطة واحدة ، كانت "العراق".
لم يعلم طرفا المعادلة، أن العراق ستكون كلمة السر في علاقة لم تكن قد بدأت بعد، وإن بدأت خيوطها تتشابك مبكرا ، ففي نهاية صيف 1997 ، وبينما يتناول الدكتور البرادعي عشاءا خفيفا مع زوجته احتفالا بانتخابه مديرا عاما لوكالة الطاقة الذرية، خلفا للسويدي هانز بليكس، وهي المناسبة التي علقت عليها مجلة "نيوز" النمساوية بعنوان يصفه بـ "الأمل في إصلاح أسلوب الإدارة داخل الوكالة الذرية"، كان بوش يعد لحملته الانتخابية للفوز بولاية تكساس مرة ثانية، وهو الفوز الذي تحقق فيما بعد، محققا رقما قياسيا لم تشهده الولاية طوال تاريخها، وأصبح أكبر داعم له في انتخابات الرئاسة، و…

لماذا يحاكم المدنيين أمام المحاكم العسكرية

لا تكتفي الدولة بتشريد وإذلال وقتل العمال بدم بارد نتيجة سياساتها المعادية لهم، بل تسعى أيضا لإسكات أصواتهم باستخدام أكثر الأساليب قهرا بتقديمهم للمحاكمة العسكرية التي لا يتوافر بها أي ضمانات أو حقوق دفاع.
يحاكم الآن ثمانية عمال من مصنع 99 الحربي (شركة حلوان للصناعات الهندسية) أمام المحكمة العسكرية بتهم إفشاء أسرار عسكرية والامتناع عن العمل والاعتداء بالضرب على اللواء محمد أمين رئيس مجلس إدارة الشركة، كان العمال الثمانية قد تم القبض عليهم مع 17 آخرين من زملائهم عقب اعتصام عمال المصنع يوم 3 أغسطس الجارى احتجاجا على انفجار أنبوبة نيتروجين ( غلاية ) داخل المصنع مما أدى إلى وفاة العامل أحمد عبد الهادي(37 عاما) وإصابة ستة عمال آخرين بجروح.
وعلى أثر تلك الاحتجاجات سعت أجهزةالدولة إلى ترهيب العمال وتأديبهم لتجرأهم على الاحتجاج فاتخذت ضد 25 عامل إجراءات تحقيق تلاها إحالة 8 من عمال المصنع إلى النيابة العسكرية تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة عسكرية رغم أنهم عمال مدنين ورغم أن الأمر يتعلق بنزاع عمل تحكمه القوانين العادية.
وقامت النيابة العسكرية يوم السبت الموافق 14 أغسطس بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات…

المصرى اليوم" تعيش يوماً مع البدو المطلوبين أمنياً فى سيناء "

على خلفية أزيز متقطع تصدره سيارته «اللاند روفر» بسبب تخطيه حدود السرعةالمتاحة، التفت إلىّ سالم لافى، ليسألنى بنبرة صوت رخيمة، تشبه صوت أحدالدعاة الجدد، قاطعا صمتاً صحراوياً: «هو أنا لو اتقتلت فى اشتباك معالشرطة الآن أكون شهيد؟.. سؤال هادئ، تخلى فيه المطلوب الأول من أجهزةالأمن المصرية فى سيناء، عن ابتسامته المعتادة، وحسه الساخر.. سؤال جاء منخلف قناع واثق، تحسبه لا يخشى الشرطة أو صوت الرصاص، وفى لحظة تجل، تحدثفيها «سالم لافى» الرجل الأشهر فى سيناء، عن شعوره ورؤيته لشخصه «أنا مشملاك، بس هما كمان مش ملايكة»، وقناعته التى يستمد منها شجاعته «أنا بدافععن عرضى وعرض قبيلتى، ومن مات دون عرضه فهو شهيد»، ودفاعه عن نفسه ضد اتهامالتعاون فى الماضى مع نفس الأجهزة الأمنية التى تطارده الآن «عمرى مااشتغلت لهم مرشد، كنت بتوسط للغلابة أو أحل مشاكلهم بمساعدة أحد قياداتالداخلية، لكن عمرى ما بلّغت أو أرشدت عن بدوى واحد».

.. يسيس «لافى» قضيته مشيرا بأصبعه إلى قطاع غزة المضىء على بُعد كيلومترات: «الداخلية بتطاردنا عشان بنساعد الناس دول» أو يمد مظلتها لتصبح قضية عامة: «كل البدو بيتعرضوا لظلم، ومطالبنا معروفة وأ…

حَدِيثُ الأحلامِ

مثل كرات ضوئية ملونة، توُلد الأحلام صغيرة، ومع الوقت والخيال تنمو فتتسع وتتوهج ألوانها...قوس قزح ذات يوم كان حلم.
إن أخطر ما فى الأحلام هو نجاحها بالعيون قبل أن تتحقق، إرضاء الغرور بنظرات الإعجاب وكلمات الإشادة خطر ..لا تبيع حلمك بنظرة.
وأقسى ما فى الحلم أن يبقي كما هو، أعترف إنني مللت الأحلام، مللت قسوتها ، أن يفشل أو يخفق الحلم، أقل قسوة من ثباته، حلم.ـ

الانسان

تبكي ضحايا قريتها..تبكي وجوها رحلت بينما تشاهد قاتلهم وهو معذب، مسحول،مقتول ..والحق أن كلاهما يستحق البكاء.
ما يثير الانتباه في الصورة ، هو أنها رغم بكاءها الحار، وتأثرها الإنساني الواضح، لم تنسي أن تشهر كاميرا هاتفها المحمول لتسجل لحظات دموية\ حيوانية\ عنيفة، احتفاء بها بوعي كامل او دون وعي.
كيف نحمل داخلنا كل هذه المتناقضات ؟ ، كيف نتألم لموت إنسان\قريب ، ونتخلى في نفس اللحظة عن إنسانيتنا لنسجل بكاميرا هاتفنا صلب أخر\بعيد.

أَخَاف..ـ

أَخَاف..أَخَاف عَوْدَة صدَي نِدَائِي – يَوْمَا مَا - وَحِيْدا دُوْن رَد ،أَخَاف مِن يَوْمِ أَسِيْر فِيْه بِشَوَارِع "وِسط البْلَد" وَلَا أَعْرِفُهَا،أَخَاف الجُلُوس لِوَقْتِ طَوِيْل بِجِوَار كُرْسِي فَارِغ عَلَي أَحَد الْمَقَاهِي،أَخَاف إِرهاق صُعُود السَلالِم وَصَوت الأَنفَاس المُتَلَاحِقَة،أَخَاف كَابُوس لَا استَيقَظ فِيه قَبل ارتَطَامِي بِالأَرض،أَخَاف الوَحدَة\الغُربَة \العَجَز،أَخَاف مِنِّي عِندَمَا أَغْضَب \ اشتَهَي \ استَكْبَر ،أَخَاف مَا "حَولِي" وَقُدرَتِه عَلَي تَغيِيرِي،أَخَاف و اسأَل دَومَا..هَل يَنتَحِر البَعض خَوفا عَلَي مُستَقبَلِه؟

عَايزِيْن نُوَصِّل خَط الْفَقْر

مثل سيارة نقل الموتي

مثل سيارة نقل الموتى،كان يستدعي في الذاكرة مشاعر مختلفة..كان الجميع يتذكر فيه وجوها لآخرين رحلوا . فيحلم البعض برؤية من غاب، و يتمني البعض أن يموت من مات ألف مرة، يقرأ المتدين منهم "الفاتحة" ، ويتذكر السكير نخبً شرباه - والراحل- سويا.


مثل سيارة نقل الموتى، لا يخطر علي بال مَعَارِفُه إلا متصلا بالأخر ، وقليلا، قليلا جدا ، ما فَكّر فيه أحدا بصفة مستقلة. بالنسبة للجميع هو صديق فلان، أخو فلان، أبن فلان، تماما مثل "السيارة" سبق ونقلت للدار الآخرة فلان وفلان وفلان.
كان يخاف المستقبل، وأكثر ما كان يهابه أن يبقي أسمه متصلا بفلان، أن يبقي مثل سيارة نقل الموتى يتحدث عنه الجميع دون ضمير ملكية واضح.

شَـيّـخِي

كان شَيخُاً جَلِيلاً ،وكُنتْ له تِلميذاً. بلحية مُهذبة ، و قَلبِ مفُتون ، يَخرجُ من بيتِه كل صَباح.يُنثر في طريقِه للمسجِد تسعِة ملاَئكُة وابتسامة. فيبارك بيمينِه مكروباً ، و بيسراه يُلقِي تَحِية.

إلى غزة ، تتوقف في القاهرة

في ذكرى مرور عام من الحرب على غزة ومع استمرار الحصار وتدهور الأحوال الصحية والإقتصادية والإنسانية بالقطاع، توافد إلى مصر أكثر من ألف ناشط من ٤٢ دولة لدخول غزة عبر معبر رفح في محاولة جديدة لكسر الحصار، وادخال مواد إغاثة عبر الحدود المصرية. جاء النشطاء من العالم أجمع في مسيرة أسموها "إلى غزة" وعندما رفضت السلطات المصرية السماح لهم بدخول غزة اعتصم كل منهم أمام سفارته وتنوعت الأشكال والأساليب الإحتجاجية في شوارع القاهرة والجيزة.

اعداد
مصطفي بهجت ، أحمد رجب

تصوير
مصطفي بهجت ، أحمد رجب ، جانو شربل ، أشرف سعودي

مونتاج
محمود متولي

إخراج
بسام مرتضي