Oct 29, 2009

المجلس الأعلى للسياسات ..جمال مبارك واخوانه

نُـشر فى "المصرى اليوم " الخميس 29 أكتوبر
مع خالص تحياتي للمخرج المبدع حاتم

Oct 23, 2009

مثقفون.. شيش بيش

video


مثقفون... شيش بيش

مكاوي سعيد :بنقرب صورة المثقف للمواطن العادي
-----------------------------
محاولتي الاولي في صحافة الفيديو

Oct 17, 2009

صعيدي



" كنت فين يا وعد يا مجدر .. دي خِـزانة وبابـها مسدر"...أنشد عبد الهادي .

في انتظار طلة طائر الموت علي وِلد عمه جمال الغنيمي ،جلس عبد الهادي قبالة سور قصر العيني،بعمامة بيضاء مائلة علي صلعته،وبقلب مكسور مائل الي الانقباض،جلس يلوك التبغ،ويمضغ حزنه بأسنان مرتجفة.

جمال الغنيمي هو أبو أحمد ,وأحمد هيتجوز نعمة الجمعة الجاية،وبـهيمة عبد المنعم كانت هايـجة ، زعق جمال ، جفلت البهيمة ،رفست أحمد ،حمله "الأهل" للمستشفي،وبقي جمال يقتل قلقه بالنظر الي زهرة سيجارته المشتعلة,ماشيا بذراعين متشابكتين خلف ظهره "رايح جاي علي السكة" .سرح في أحمد ودمه السايح ..في عرسه - المؤجل - علي نعمة ..في بـهيمة عبد المنعم..ولم يعطه القطار فرصه للمزيد.

" حمّلني م الهم قنطار من دم .. من راح ويّا اللي راحوا "...أنشد مجاهد

مفترشا الارض- مفروشا بالوجع - جلس مجاهد يفكر في أخيه جمال:في أولاده الثلاثة ،في القمح الذي يحتاج الي من يرويه صباح الغد،في عبد المنعم صاحب البهيمة الجالس بجواره يشرب شايا اسود مثل قلبه..في حزنه المصطنع..في دخان سيجارته الازرق..في صدأ الشاي والدخان الاصفر علي بقايا أسنانه .


عشرون "شنب صعيدي" كانوا هناك ,عشرون قلب مكسور لرجال، جالسين , صامتين ,يدخنون التبغ , ويشربون الشاي.علي الارض كانوا هناك واضعين الأيدي علي الخدود .

جمال الغنيمي هو أبو أحمد ,وأحمد هيتجوز نعمة الجمعة الجاية،وبـهيمة عبد المنعم كانت هايـجة ، زعق جمال ، جفلت البهيمة ،رفست أحمد،والقطر دهس جمال.


"اللهم سترك وعفوك ..يارب" ...ابتهل عبد المنعم

و شق السكون ودخان التبغ وصوت رشفات الشاي صرخة........."يابوووي ، يامُرّك يا غنايمة" نظر بعدها عبد الهادي الي مجاهد الناظر الي عيني عبد المنعم اللامعة بالدموعة.




Oct 3, 2009

علاقات عابرة


بهدوء جمعت أشيائي وغادرت

كنت أحلق ، اتذكرها ثم أحلق : محتارا وقفت دقيقة فى قاعة المكتبة المزدحمة.. ابتسامتها وايماءة من وجهها سمحت لي بالجلوس بجوارها ، اتذكرها تزيح كتاب من علي الطاولة ، لاضع كتابي ، اطلب شايا ، تطلب مثلي ، لا أعرفها ، ولا تعرفني ، فوق طاولة المكتبة اقمنا علاقة ، تسحب سيجارة ، أشعل نارا ، تبتسم ، فتعلو وجهي أكبر ضحكة ، بين دقيقة وأخري نلقي نظرة ، فوق وجوهنا تجري سريعا ، ثم تعود إلى أيدينا ، حرافيش محفوظ في ايديها ، و "واحة" طاهر بين يديي ، سطر وآخر ، وتعود النظرات لتعلو ، وتعود ابتسامتنا سريعا ... لم تنطق شفتانا بكلمة ، ولتت ايدينا وعجنت في كلام ..لم أطلب هاتفها ، ولم تسألني أسمي ..رن هاتفها ، فانشغلت عني بمكالمة.

بهدوء جمعت اشيائي وغادرت المكتبة .