Mar 27, 2013

ذكريات



"راجل ....راجل" 

مازالت ذكريات معركة قصر النيل في 28 يناير 2011 تأبي أن تسمعني 





تصويري يوم 28 يناير 2011

Mar 2, 2013

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر


إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد
الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال
والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا.
يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.

كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.

ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قلبه و بدنه.

مر يوم و مثله خمسة قبل أن يفكر بطلنا – يا أميري -  فى الجنة، "كم سيسعد قلب العبد في الجنة ؟" قلّب الرجل المسألة بين يديه، نظر إلى السماء، و قلّب فى ما أرسلته من كتب، و بعدها بيقين مؤمن، كتب فوق ورقة سوداء وضعها فوق الأوراق التي جمعها  "السعادة و الكآبة فى القلب..والجنة على الأرض، و الرضا مفتاح"
فى هذا النهار – يا أميري – مضي  بطل حكايتنا مستمعا إلي إشارات القدر و راضيا بحكمته