Skip to main content

ذكريات



"راجل ....راجل" 

مازالت ذكريات معركة قصر النيل في 28 يناير 2011 تأبي أن تسمعني 





تصويري يوم 28 يناير 2011

Comments

Anonymous said…
I am regular visitor, how are you everybody?

This post posted at this website is actually fastidious.


Here is my web page ... cheap party pills
توفر الشركة لعملاؤها الكرام الكثير من خيارات و برامج عمليات تنظيف المنازل
شركة تنظيف منازل بالجبيل
وخبرتنا العملية و استطلاعنا الدائم لسوق خدمات تنظيف الشقق يؤكد لكم عملاؤنا الكرام انكم حتما ستجدون ما يناسب
احتياجاتكم ضمن شرائحنا المختلفة والمتعددة المصممة خصيصا لتلبى مختلف احتياجاتكم فى اعمال تنظيف المنازل بالجبيل
تنظيف المنازل بالقطيف انتشر بكثرة بين الناس لضمان الحصول على افضل اسعار تنظيف الشقق ذلك لأن شركات التنظيف لديها من
العمالة ما يكفي لأنجاز المهام فى اقل مدة زمنية، ايضاَ كل شركة تنظيف من المفروض ان يتوفر بها ماكينات تنظيف مخصصة فى
تنظيف الفلل و تنظيف القصور ونظافة المنازل وكل ماكينة تنظيف تقوم بمهام معينة يصعب على ربة المنزل القيام بها بمفردها
مثل تنظيف القماش و لهذا يفضل إسناد المهمة إلي افضل شركة تنظيف منازل بالقطيف شركة تاج الافضل دائما 0551844053
شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف سجاد بالجبيل
شركة تنظيف شقق بالجبيل
شركة تنظيف فلل بالجبيل
شركة تنظيف مجالس بالجبيل
شركة تنظيف منازل بالقطيف
شركة تنظيف مجالس بالقطيف
شركة تنظيف سجاد بالقطيف
شركة تنظيف شقق بالقطيف

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت