Skip to main content

الفنان المسروق

بجد من جماااااااااااااااال الصورة صعبان عليا ان صاحبها اسمه ميتذكرش
من جمال الصورة وبحقد طبقي دفين صعبان عليا يكون اللي لقطها واحد منهم
اللي لقط الصورة اكيد فنان
ومدام وفنان ..لازم يتسرق لان هو ده دستور مصر
-----------------------------------------------------------------------------
الموضوع قريته الاول عندمالك ومنه الي إرتباك واخيرا توصلت الي المصدر احمد شقير وياريت الموضوع ينتشر لحد ما الحق يرجع
للفنان

Comments

Anonymous said…
انا متشكر جدلا على وقوفك معاياو بجد اهم من المجله و الناس و الحورات الى حصلت ان الصوره عجبتك
[ahmEd_H] said…
اول حاجه احب اشكر كل واحد وقف معايا من غير مايعرفنى و بما ان ماحدش يعرفنى شخصيا
فانا بشكركم كلكم
كلنا تابعنا موضوع الصوره و انا بقراء التعليقات لاحظت ان المجله كل دا ماكنتش ردت على و انا كان سبب نشرى للموضوع من الاول ان ماحدش رد على و زى ما وضحت قبل كدا ان ماكنتش عايز المجله تنشر الصوره تانى او تنشر اعتذار لانى كنت فرحان انهم نشروها اساسا بس كنت مضايق ان ماحدش رد على الايميل وقلت فى نفسى اكيد شافوا الايميل وماحدش رد على المشكله كلها كانت ان مفيش حد شاف الايميل منهم و اول لما عرفوا يتكلموا اتكلموا على طول و فى ناس كتير كلمتنى من المجله و استغربوا ازاى الفيلم دا كله حصل لان من الواضح ان كمية الايميلات كانت كبيرة جدا الى وصلت هناك بعد تبنى احمد شقير الموضوع و المشكله انى كنت ببعت الاميل بالعربى و السيرفر ماكنش بيستقبل عربى وهو دا الى عمل المشكله كلها

المهم انا اتكلمت مع مها عفيفى مدير تحرير مجلة تين ستاف و بصراحه هى قالتى انها ماعندهاش مشكله انها تنشر الاعتذار مع انها مش غلطتها ان الصوره بتظهر فى السيرش على الصور البابليك و بعد اتصالى بالموقع نفسه و بلغتهم بالمشكله اكتشفت ان الصوره بعد كدا مش بتظهر فى السيرشات و اكتشفت ان كل دا كان ممكن يكون بسبب غلط فى الموقع نفسه و ممكن لا فقررت انى اكتفى بوعد منها بنشر صوره تانى و تحتيها اسمى و على ما اظن دا كافى بالنسبه لى جدا و عجبنى جدا انها عرضت على انها تنشر الاعتذار مع انى مش محتاجله لانها فعلا ممكن ماتكنش غلطتهم و بعد لما تنزل الصوره الجديده انا برضه حانشرها هنا و ياريت اى حد وقف معايا و نشر الموضوع عنده ينشر الكلام دا علشان نصلح اى سوء تفاهم حصل

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.