Skip to main content

المصري اليوم

المصري اليوم
هي اول جريدة يوميه مستقله او هكذا يقول التروسيه . اصبحت شيء غايه في الاهميه في حياة كل ناشط مصري ومهتم بالحياة العامه
المصري اليوم تتعرض الان بعد صور ميليشيات الاخوان لهجوم حاد اخواني بحجه سخيفة وهي عدم الحياديه
بتقولو ايه يا ولاد عدم الحياديه
غاااااااب عن الاخوان ان المصري اليوم هي التي كشفت تزوير الانتخابات
غاب عنها انها هي من ساندت نادي القضاة ,هي من نشرت رساله نهي الزيني التي فضحت التزوير لصالح مصطفي فقي علي حساب جمال حشمت القطب الاخواني ,هي من اوضحت ما يقوم به الاخوان تحت القبه,هي من فجرت من جديد قضيه تعذيب السنانيري
فترك الاخوان كل الجرائد القوميه والتي تعيش علي سب الاخوان والمرشد واتهموها هي بعد الحياديه
المصري اليوم هي الجريده التي نزلت في وقت قصير للغايه(ثلاث سنوات في عمر الصحف ......مفيش)في مكانه محترمة
نجحت بصحفييها الشباب ان تخلق نوع جديد من الصحفيين
هم صحفيين بدون عقد
المصري اليوم برئيس تحرير هو الوحيد في الشرق الاوسط الذي لا يكتب مقالا اسبوعيا وان كتب مقال كل فترة فيطالعنا به بدون طلعته البهيه
المصري اليوم اتهمت في اول ايامها بالتمويل الاجنبي وبعد فترة بالانحياز لرجال الاعمال ومؤخرا يتهمها الاخوان بانها رمت بعشرات الشباب في السجون بسبب عدم حياديتها
تسال مندهشا بس ده موضوع الميليشيات كله صور
كان الرد اقوي من قدرتي علي التحمل فرد علي الاخواني الطيب
بس كلمة الميليشيات
يريد الاخوان الاعتذار من المصري اليوم عن كلمة الاخوان
الاخوان الذين يتقبلون اقذع الشتائم ليل نهار من روز اليوسف يطلبون من المصري اليوم الاعتذار
بصراحه انا اطلب المسانده
اطلب من كل ناشط ومهتم ومن كل انسان بيفهم في البلد دي انه يساند المصري اليوم
ضد ما يمارسه عليها الاخوان من ضغط
فعندما تمدحهم المصري تصبح محترمة وعند النقض تتحول لجرديه غير محايدة
لاادري هل هذا هو تفكير الاخوان ؟
هل هذه هي طريقه فهمهم للديمقراطيه والحريه؟
هل المصري اليوم اخطأت عندما نشرت صور الطلاب؟
هل علي المصري اليوم نشر فضائح الحكومه فقط اما الاخوان فلا؟
وشكرا
-----------------------------------------
معلومة مؤكده:اكثر الشباب العاملين باقسام المصري اليوم اخوان

Comments

Anonymous said…
شوية عيال هايفة عملوا عرض فى جامعة الأزهر قالوا عليه عرض عسكرى..الإخوان نددوا بيه وتبرؤا منه..انما الناس هتسكت؟ طبعا لأ..ده الإخوان أقوى معارضة شعبية, وواخدين مقاعد برلمانية خمسة أضعاف أحزاب المعارضة كلها مجتمعة...عشان كده اللى له واللى مالوش نزل بسكاكينه على عجل الإخوان لما وقع !!!...وعجبى
باشكاتب
citizenragb said…
فعلا عندك حق

وعجبي
Anonymous said…
يا سي المواطن خذ الموضوع بعمقه شوية. أنت عارف أن المصري اليوم لا تكتب بطريقة مخبر أمن الدولة في جريدة الاهرام المدعو أحمد موسي اللي لسه راجع من الحج واللي يكتب في عناوينه ما تمليه عليه أمن الدولة بالضبط.... لكن عاوز الحق أنا لاحظت فعلا في الفترة الاخيرة نفس ملاحظة الاخوان بأن الجريدة هولت الموضوع بتاع طلبة الازهر واللي له أي حد في جامعة الازهر عارف الحقيقة والجريدة مسئولة فعلا عما حدث للاخوان ونقد الاخوان لها يعيد الجريدة لمكانتها عندنا اذا أثبتت في الايام التالية وقوفها بشدة ضد ما يحدث للاخوان
citizenragb said…
وقوفها ضد ما يحدث للأخوان



يعني ايه مش فاهم
المفروض مجدي الجلاد يصدر قرار لأمن الدوله بالافراج عن معتقلي الاخوان


انا شايف انهم غطوا موضوع الطلبه المعتقلين كويس إلا اذا كان المطلوب اكتر انهم يعلنو توبتهم ويطلبو من مهدي باشا عاكف يسامحهم علي ما اقترفته قله منهم
روح يا شيخ الهي ................

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.