Apr 29, 2007

خانة الديانة : أشطبوها يرحمكم الله

قضت محكمة القضاء الإداري بعدم أحقية المسيحي الذي يعتنق الإسلام طواعية ثم يعود إلي المسيحية مرة أخري في تغيير ديانته بالبطاقة الشخصية، وأكدت في حيثيات الحكم أن هناك فارقا كبيرا بين حرية الاعتقاد وهي مكفولة وبين التلاعب بالتنقل بين الديانتين
هذا ما نشر هنا في المصري اليوم
لن اخوض في مسألة التلاعب بين الديانتين
ولكن ما الذي يدفع مواطن الي اللجؤ للمحكمه لتأكيد ديانته وتحويله من واحده لأخري
يظهر من نص القرار ان المواطن توجه للمحكمه في المقام الاول لتغيير ديانته في خانه الديانه بالبطاقه
وبفرض عدم وجود خانه الديانه في البطاقه لم يكن من داعي للتوجه للمحكمه في الاساس
ويصبح الامر بالفعل حرية معتقد لا يحتاج للتوجه الي المحكمه
وبالعكس المسيحي الذي يسلم لا يلزم بالذهاب الي الازهر للحصول علي شهاده يذهب بها لموظف السجل المدني
خانه الديانه هي نفسها سبب مشكلة البهائيين في مصر
فالقانون المصري لا يكفل لهم كتابة البهائية في خانة الديانه
مشكلات الخانه تؤدي الي التفكير في فوائد الخانه
تاريخيا لا اعرف محل الخانه من الاعراب
والان لا اجد لها اي فائده
اشطبوها يرحمكم الله
الشطب سيكون بمثابه سد الباب للعديد من المشكلات التي تتسبب فيها
إلغاء خانه الديانه سيكون حجر الاساس في دولة مدنيه
لاتفرق بين مواطنيها
الغاء خانه الديانه سيحقق الكثير في مجال حريه المعتقدات فالامر اصبح بينه وبين معبوده فقط بدون تدخل من موظف السجل المدني
إلغاء الخانه سوف يقلل من نسبه حدوث تمييز في حالة التقدم للعمل
إلغاء الخانه لم يكن يعرض البلد لحالة احتقان بسبب بني ادم غبي كان مسيحي وتأسلم ويريد العودة للمسيحيه

Apr 21, 2007

كتائب القسام والجيش المصري والتهييس

تعليقا علي التدوينة
هنا
وخصوصا الفقرة
إن كتائب عز الدين القسام لديها الإستعداد الكامل لمحو الجيش المصري إن دخلت مع الجيش المصري معركه حربيه

الواد ده عبيط ولا اهبل ولا ملة اللي جابوه ايه

يعني بجد ايه اسلوب الهبل ده
كون مبارك رجل ابن شرموطه
ماينفيش ان كتائب القسام و حماس كلها ناس بنت كلب بتدور علي مصلحتها
اما المقارنه بين الجيش المصري وبين كتائب القسام فالرد الوحيد


ياخي

احااااااااااااااااااااااااااااااا

Apr 10, 2007

ثلاثين فبراير , والاتحاد الوطني للمدونات

علي غرار حركة 30 فبراير المجيدة
تم إنشاء

الاتحاد الوطني لأصحاب المدونات
والمثير في الامر هو كان رد الحكومة
أما الحكومة، فقد ردت ملوّحة بنتيها تسجيل جميع أصحاب المدونات للسيطرة على المواقع التي تحتوى "مواد مسيئة"
على حد تعبيرها
، علماً أنها غالباً ما تستخدم هذا الوصف للتدليل على المواد التي تحتوي نقداً سياسياً لها
، أو التي تشمل نقاشات في مواضيع "حساسة كقضايا العرق والدين.
نفسي اعرف دين ام الكلميتن دول الحكومات بتحفظهم فين