Skip to main content

خانة الديانة : أشطبوها يرحمكم الله

قضت محكمة القضاء الإداري بعدم أحقية المسيحي الذي يعتنق الإسلام طواعية ثم يعود إلي المسيحية مرة أخري في تغيير ديانته بالبطاقة الشخصية، وأكدت في حيثيات الحكم أن هناك فارقا كبيرا بين حرية الاعتقاد وهي مكفولة وبين التلاعب بالتنقل بين الديانتين
هذا ما نشر هنا في المصري اليوم
لن اخوض في مسألة التلاعب بين الديانتين
ولكن ما الذي يدفع مواطن الي اللجؤ للمحكمه لتأكيد ديانته وتحويله من واحده لأخري
يظهر من نص القرار ان المواطن توجه للمحكمه في المقام الاول لتغيير ديانته في خانه الديانه بالبطاقه
وبفرض عدم وجود خانه الديانه في البطاقه لم يكن من داعي للتوجه للمحكمه في الاساس
ويصبح الامر بالفعل حرية معتقد لا يحتاج للتوجه الي المحكمه
وبالعكس المسيحي الذي يسلم لا يلزم بالذهاب الي الازهر للحصول علي شهاده يذهب بها لموظف السجل المدني
خانه الديانه هي نفسها سبب مشكلة البهائيين في مصر
فالقانون المصري لا يكفل لهم كتابة البهائية في خانة الديانه
مشكلات الخانه تؤدي الي التفكير في فوائد الخانه
تاريخيا لا اعرف محل الخانه من الاعراب
والان لا اجد لها اي فائده
اشطبوها يرحمكم الله
الشطب سيكون بمثابه سد الباب للعديد من المشكلات التي تتسبب فيها
إلغاء خانه الديانه سيكون حجر الاساس في دولة مدنيه
لاتفرق بين مواطنيها
الغاء خانه الديانه سيحقق الكثير في مجال حريه المعتقدات فالامر اصبح بينه وبين معبوده فقط بدون تدخل من موظف السجل المدني
إلغاء الخانه سوف يقلل من نسبه حدوث تمييز في حالة التقدم للعمل
إلغاء الخانه لم يكن يعرض البلد لحالة احتقان بسبب بني ادم غبي كان مسيحي وتأسلم ويريد العودة للمسيحيه

Comments

bluestone said…
فعلا عندك حق .. الله ينور عليك
هي فعلا مالهاش اي هدف .. ولا ليها اي لازمة.
اصبحت مجرد أداة جاهزة لاشعال اي فتنة في الوقت الراهن.
المشكلة ان فيه ناس بتأيدها لاسباب اجتماعية بحتة .. بيقولوا انها هتضمن عدم حدوث خداع خاصة في حالات الزواج.
انا شايفة انه سبب غبي او احمق نوعا ما

اعتق ان سبب الرفض العام للموضوع هو تكلفة ازالتها من البطاقة.. يعني الدولة مش عايزة تكلف نفسها طالما مش خسرانة حاجة والناس بتاكل في بعضها ومش داريين بحاجة. ده بالاضافة إلى ان النظام قد يخشى انه يتهم بالعلمانية مثلا او انه اقل اسلاما من الاخوان إذا وافق على ازالة خانة الديانة..

وطالما الناس اصلا مش فارق معاها يبقى طز ..
مع ان فعلا خانة الديانة دي مالهاش اي لازمة من الاصل .. مجرد اذكاء للعنصرية والطائفية والتفرقة الدينية بسبب وبدون سبب ..
مقاومة said…
أنا معاك تماما في ان إلغاء خانة الديانة سيوفر علينا عناء الكثير من الهبل اللي بيحصل من تمييز و تفضيل يقوم على عنصرية في التفكير و اذا كان النظام قد فرض علينا تعديلاته الدستورية الاخيرة رغما عن انوفنا فعليه على الأقل تنفيذ مبدأ المواطنة اللي " دوش بيه دماغنا " و انا اعرف انه لا يلتزم بأية قوانين أو دساتير فله نظامه الخاص و قوانينه الخاصة .
يمامة said…
طب ايه المانع اننا نكتب الديانه ونتعامل مع الحكايه دى بتحضر يعنى كل واحد حر فى ديانته لا نتعامل بعنصريه ولا تعصب
هاي
معاك حق
اشطبوا خانة الديانه خالص
من عندكم
احنا عندنا مفيش خانه للديانه
اخبارك ايه يامعالم
اعتفقد انك عرفتني
متفق تماما مع قولك و قلته سابقافي بلوج خرائي إسلامجي

المشكله إن الهليبه إللي شافطه البلد في كروشها هيطلعولنا قانون تركات و أيلوله لنهب البلد
وده دليل على التعريص المتبادل بين الحكومه و الإخوان
من السهل شطب خانة الديانه لان الدين علاقة بين الانسان وربه سبحانه وتعالي ولكن في رايي ان هناك اسماء مشتركة بين المسيحية والاسلام مثل عبدالله - شاكر - نبيل - عزيز - سلامه -مجدي وغير ذلك كثير وقد يحدث خطـأ ما بخصوص الاسماء المشتركة علشان كده تبقي خانة الديانه تحل مشكلة هذه الاسماء
تصدق يا شيخ
انا كان عندي رأي مختلف ومعارض في الموضوع ده وانت خليتني اغيره
وبجملة واحدة قلتها انت "تاريخيا لا اعرف محل الخانه من الاعراب"
فقلت لنفسي ما هو صحيح يعني
لو انت رخم قوي وعايز تعرف ديانتي إيه
اسألني بكل بساطة وانا ح اقول لك (لو انا عايز طبعا)
ولو كان فيه ناس شايفة إن إلغاء الخانة خطوة في مخطط لإلغاء الهوية
نفذوا الخطوة..
..واقضوا على المخطط..!! :)
الناس كسلانة قوي وعايزة تريح نفسها
ده تفسيري الوحيد..

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت