
اما الأخرس فكان ضارب دُفّ لا نظير له ، وكانت دقاته حب ومجون.......
كتب له ملاك الشقاء في لوحه المحفوظ لقاء غجرية ، ترقص
بجنون على موسيقاه، خيالها ياخذه الى البعيد، وواقعه ياخذها اليه.
مثل جنّية ظلت تلاعبه وتشاغله ، كلما اقتربت ابتعدت ، وكلما أشرقت غربت ، وكلما احترق أنارت
بموسيقي يخلقها من روحه كانت تستمتع احيانا، واحيانا من وجعه، واحيانا اكثر من احتراقه بها، تهوى احتراقه ولا تبالي، فتزداد رقصتها جنونا، ويزداد جنونه رقصا.
رقص فجنون ، وجنون فرقص ، سقطت أخر حصون واقعه امام خيال بلون الغجر ، بلون البحر ، بلون الحب ، خيال غجرية أحبت كما لم يحب بشر ، أحبت الغواية .
لعبت الموسيقى بعقلها وجسدها ،فتركت روحها تنساب كجدول مع ايقاع دُفه الآتي من السماء، يهدأ فتستكين، يعلو فتثور، تغمض عيناها ، وتراقبه كما الاخرون ، يذوب كالشمع تحت حرارة الجسد الراقص النابض بالحياة.
في ذوبانه كانت حياته ، وفي غوايتها كانت جنته. " آآآه "، صوت السماء يبكيه ، محترقا يتخيل مابينهم يذوب ،يلتصقا ، تفصل بين قلوبهم ضلوع ، و آه ،و بقايا شمعة تحترق
سكنت الموسيقى ، وهد التعب روح الأخرس ..وقفت الغجرية ، رمته بنظرة غضب ان استمر ابتسم لها بحنان قائلا بلسان عقله: الم تتعبي؟ الا تتعبين ابدا ؟ فاردفت راقصة في غواية : في رقصي حياتي فانا لا اتقن الآه
قالتها ، ومضت ، تتلوي بألم الآه في خطواتها، تصرخ حركات ذراعاها في الهواء ، وتعلن خصلات شعرها الاستسلام في مواجهة الرياح ..مضت بعد أن اغوته برقصتها ، بحركتها ، بصوت الاه المكتومة في فمها ، مضت تحاول نسيان أن الغواية شر ، والحب خير ، لا يلتقيان ، وإن الغاوي -ابدا- لايحب ، حتي لو استطاع غواية المحبين.
غادرت لأرض اخرى ، تمسك بطرف ثوبها وتدق الارض بقدم عارية ، ليعلو صوت غواية الخلخال ،فيرقص مع صوت ضحكتها العالية في ارجاء المكان، وصوت روحها يعلو :ارقصي يا شمس النسوة واشعلي حريق الشوق بقدميكي واعلني لهم ان الحب منذ زمن يئن الما تحت وقع رقصة – لعبة - الغواية
كتب له ملاك الشقاء في لوحه المحفوظ لقاء غجرية ، ترقص
بجنون على موسيقاه، خيالها ياخذه الى البعيد، وواقعه ياخذها اليه.
مثل جنّية ظلت تلاعبه وتشاغله ، كلما اقتربت ابتعدت ، وكلما أشرقت غربت ، وكلما احترق أنارت
بموسيقي يخلقها من روحه كانت تستمتع احيانا، واحيانا من وجعه، واحيانا اكثر من احتراقه بها، تهوى احتراقه ولا تبالي، فتزداد رقصتها جنونا، ويزداد جنونه رقصا.
رقص فجنون ، وجنون فرقص ، سقطت أخر حصون واقعه امام خيال بلون الغجر ، بلون البحر ، بلون الحب ، خيال غجرية أحبت كما لم يحب بشر ، أحبت الغواية .
لعبت الموسيقى بعقلها وجسدها ،فتركت روحها تنساب كجدول مع ايقاع دُفه الآتي من السماء، يهدأ فتستكين، يعلو فتثور، تغمض عيناها ، وتراقبه كما الاخرون ، يذوب كالشمع تحت حرارة الجسد الراقص النابض بالحياة.
في ذوبانه كانت حياته ، وفي غوايتها كانت جنته. " آآآه "، صوت السماء يبكيه ، محترقا يتخيل مابينهم يذوب ،يلتصقا ، تفصل بين قلوبهم ضلوع ، و آه ،و بقايا شمعة تحترق
سكنت الموسيقى ، وهد التعب روح الأخرس ..وقفت الغجرية ، رمته بنظرة غضب ان استمر ابتسم لها بحنان قائلا بلسان عقله: الم تتعبي؟ الا تتعبين ابدا ؟ فاردفت راقصة في غواية : في رقصي حياتي فانا لا اتقن الآه
قالتها ، ومضت ، تتلوي بألم الآه في خطواتها، تصرخ حركات ذراعاها في الهواء ، وتعلن خصلات شعرها الاستسلام في مواجهة الرياح ..مضت بعد أن اغوته برقصتها ، بحركتها ، بصوت الاه المكتومة في فمها ، مضت تحاول نسيان أن الغواية شر ، والحب خير ، لا يلتقيان ، وإن الغاوي -ابدا- لايحب ، حتي لو استطاع غواية المحبين.
غادرت لأرض اخرى ، تمسك بطرف ثوبها وتدق الارض بقدم عارية ، ليعلو صوت غواية الخلخال ،فيرقص مع صوت ضحكتها العالية في ارجاء المكان، وصوت روحها يعلو :ارقصي يا شمس النسوة واشعلي حريق الشوق بقدميكي واعلني لهم ان الحب منذ زمن يئن الما تحت وقع رقصة – لعبة - الغواية
كتبها- لينا عودة وأنا .


