5.11.2008

لبنان الذي لا ينمو إلا على دماء الأبرياء



انتصر لبنان،أهلاً بالانتصار.المقاومة تطارد عدوها في وسط بيروت،
وعناصر المستقبل "غير المسلحين" يشتبكون مع أمل بالقذائف الصاروخية، قبل أن يفروا، ولا منجد لهم.انتصر لبنان، ونِعم الانتصار.أهالي بيروت، باتوا ليلتهم في الملجأ،
أهالي الضاحية باتوا ليلتهم يحتفلون بسحقهم للأعداء الداخليين، اما أهالي المتن والجبل، فالأمر لا يعنيهم ووحدهم ناموا قريري العين.
هكذا انتصر لبنان،
هكذا انتصر.المتاريس تغلف الشوارع، والسيارات المحروقة، تلفظ آخر دخانها، والأبنية، تخاوت مع رصاصات وقذائف أرسلت هدية من شريك في الوطن.هكذا انتصر لبنان،يا هلا،الحكومة، لم تتراجع عن مقرراتها.
لبنان احترق،
لا يهم، فحكومات العالم تدعمها.
والحكومات الديمقراطية العربية، تناشدها بالحفاظ على بقائها الديمقراطي في لبنان.
الحكومة لن تتراجع.
بيروت سقطت،
لا يهم.
المهم ان السراي صامد في وجه المعتدين. المطار مقفل، المرفأ مقفل، منطقة المصنع مقفلة.
لا يهم،
المهم إن الغرف الداخلية لمقر الحكومة لا تزال خالية من الإطارات.
ووسائل إعلامهم، انحازت، تطيفت، تعنصرت، إلى حد استدراج نيران ديمقراطية الأمر الواقع إلى مكاتبها.
احترقت،
تحت شعار المشاركة في القرار
وحكومة الوحدة الوطنية.أما في العيون المقابلة:
المقاومون الأشاوس تمكنوا من إخضاع الأعداء.
وبأقل عدد من الخسائر.الأحزاب التي اعتقدنا أنها ولّت،
عادت لتشارك في نخب الانتصار.
كشّرت عن أنيابها،
عن أسلحتها،
في سبيل اعادة بيروت الى " محور الممانعة"، المفاوض عبر الأتراك.
مبروك للجميع،
فكلكم أبطال النصر الجديد.
معارضة وموالاة.
طائفيون ومدعو العلمانية.
كلكم أبطال.
مبروك عليكم انتصار لبنان،لبنان الطوائف،لبنان المزارع،لبنان الميليشيات.لبنان القتل والتهجير والتدمير،

مبروك عليكم،

لبنان الذي لا ينمو إلا على دماء الأبرياء.



مقالة لفريد قمر، نشرت في "صدى البلد" اللبنانية 10 مايو 2008

2.23.2008

محاولة للبحث عن وجه


بصعوبة أتذكر صوتها , ولكن وجهها أبدا لا يفارقني , كنت صبي في الفرقة الثالثة بالمرحلة الإعدادية بالمدرسة الفيصلية في العام 98/97, وكانت في نفس الصف بمدرسة فضل الحديثة ,المدرستين في شارع الملك فيصل , كنت أمين لاتحاد طلبة المدرسة , وكانت أمينة مساعدة لاتحاد مدرستها , قابلتها في لقاء نظمته الادراة التعليمية للتعارف بين اتحادات المدارس المختلفة , أتذكر وجهها , وكلمات بسيطة تبادلناها , ساعات معدودة مرت سريعا , وفي اليوم التالي , ذهبنا جميعا لإجراء الانتخابات في قصر ثقافة بمدينة 6 أكتوبر , كانت تجلس في الأوتوبيس المجاور ..واختفت
اختفت للأبد ...منذ هذه اللحظة أصبحت هبة الله محمد عبد المنعم – أو احمد عبد المنعم – فتاة أحلامي , لا اعرف عنها شيء , فقط وجهها , ظل يطاردني كلما فشلت علاقة أو انتهت , لا تقول شيء , فقط تبتسم في حنو .
أسألكم , هل صادف أحدكم الحظ وقابلها ؟
هل يعرف أحدكم أي معلومات عن صاحبة هذا الاسم ؟
ليست هذه حملة للبحث عن حب ضائع أو مفقود , فعلاقتي بها – إن صح تسميتها بعلاقة – استمرت لثلاث دقائق تبادلنا فيها الأسماء , فقط هي محاولة للبحث عن وجه , ظهر في الذاكرة ليقول كلمته ثم مضي , فقط هي محاولة ..ربما تنجح بكم

1.18.2008

وطني , كفء , لديه ملكة القيادة

وطني , كفء , لديه ملكة القيادة

كثير ما يمكن ان يقال في رسائل المبجل هيكل

خاصة وانا شاهد علي ادائه الجيد منذ بداياته , كان لايزال شابا صغيرا عندما قام بحوار مع رضوان خازن الجنة , بعد صدامه مع جبريل في مشكلة اهتزت لها اعمدة السماء .
فلجاء احدهم لي - و لدي شهود احياء علي هذا- طالبا المشورة في حديقة قصره بالسماء الرابعه



وعندما سالت عنه- هيكل - وصلتني تقارير تصفه
في خمس كلمات شافيه

صحفي , صايع , لديه علاقات قوية

12.15.2007

عن الطفولة وشياطين اخري ..

بسهولة اتذكر طفولتي – لااستطيع تصنيفها كسعيدة او حزينة فاسمحوا لي بتركها مبتورة ولتحل علي اللعنة – اتذكر ماما سعاد , سيدة معمرة كل مهمتها في الحياة – علي الاقل بالنسبة لي – حماية شجرة التوت الواقعه امام شباكها كلعنة سماوية لها " للشجرة " ولنا " الاطفال " , اتذكر محاولاتي الفاشلة والمتكررة لاصابة اكبر قدر من ثمار التوت بنفس الحجر , وعدم اصابة الحجر الملعون إلا لشباك ماما سعاد دونا عن باقي شبابيك العالم , اتذكر محاولاتها الناجحة المتكررة قذفي بحصي صغيرة تناسب كوني شيطان صغير , ونجاحها المتكرر يعود لانها اساسا لاتحاول اصابتي بالحصي ..فقط تريد ان اخاف ...وهو ما كنت افعله بمهارة احسد عليها نفسي الان .
اتذكر اندهاشي كطفل من الكبار – المجانين – الذين لايقراءون ويرددون كل ما يحفظونه من القرآن كما افعل , واري الامر كمؤامرة كونية الهدف منها تركي لهذه التعويذة السحرية , التي تحميني من الحرامي الذي يدخل شقتنا كل يوم ليقتلني , ولكنه يتوقف عندما يعلم انني قرأت القرأن – لم اسأل نفسي يوما من يخبره بذلك – وتحميني من العفريت الذي يشبه عادل امام في فيلم الانس والجن , والذي يريد خطفي وتعذيبي , مثلما يفعل عادل بيسرا في الفيلم – ربما لو كانت عفريتة مثل يسرا كنت وافقت – , ومن القاتل الذي يقتل كل افراد اسرتي وهو وهو يضحك مثل استيفان روستي في فيلم لاأتذكر اسمه ولا ينتبه الي الطفل الصغير المختبيء خلف الباب رغم صراخه وبكائه المستمر .
اتذكر بسهولة احمد بقلظ صديق الطفولة – سعاده احمد بالاسم بقلظ حينئذا تجعلني اكثر ايمانا بالنظرية النسبية وبالمبجل اينشتاين – وهو يثير غيظي لانه شاهد فيلم في سهرة امس لعادل امام " المولد " علي ما اتذكر , بينما كنت انا نائما , اتذكر ثورتي علي امي ومطالبتها بإعادة الفيلم , وبخبرة ام تعمل في هذه المهنة منذ سنوات طويلة , تطل امي من الشباك الخشبي المطل علي الحارة المسدودة لتنادي علي جارتنا ام مني , وتطلب منها بصوت عالي إعادة الفيلم غدا بما انها تعمل في التلفزيون , وكيف استقررت امام التلفزيون بعدها لمدة خمسة ايام ابحث , ليس عن والفيلم ولكن عن ام مني .

Labels:

10.11.2007

المسمار الاخير في نعش بلال فضل الدستوري

شن العزيز " بلال فضل " غارة نووية من احدي قواعده العسكريه - الايجار الجديد – بدولة الدستور الشقيقة علي جريدة المصري اليوم الشقيقه ايضا .
وبقدر الحقد الواضح في كلام بلال , بقدر اصابتني مقالته باحباط , من قلم كنت اتمني ان يظل محايد ولايتبع هواه , وماادراك ما هوي بلبل باشا . .
بدايه اوضح ان موقف المصري اليوم السابق للاحتجاب من تغطية قضية ابراهيم عيسي كان سيء للغاية , لدرجه ان البعض توقع الا تحتجب المصري اليوم , ولكن ومع قرار الاحتجاب الذي اتخذته المصري علي مضض , اعتقد ان الجريدة وقفت في جانب الصحافه في هذه القضية خاصة وان الاحتجاب -كما جاء في افتتاحيه المصري قبل الاحتجاب - بدونها كان سيفقد كل مصداقيته .
وعلي طريقة الستات في الحواري الشعبية اطل بلال من بلكونته التمليك في الدستور بفاصل من الردح والمعلومات الخاطئة معلنا عن فجيعته في المصري اليوم لا لشيء الا لانها كتبت انها الاخت الكبري للصحف المستقلة ......بصراحه لم افهم بلال وايه اللي خضه قوي من الشقيقة الكبري دي ...فالترتيب الزمني يقول انها اول مستقلة يوميه ...وبالمبيعات التي تعدت منذ تغطيه انتخابات مجلس الشعب المئة الف –وليس كما يقول بلال لم تتجاوز حاجز المئة الف – هي ايضا الشقيقة الكبري .
واما الحديث عن كون الاحتجاب لم يصبح فاعلا بدونها ..فهذا يا بلبل افندي ما جاء في اجتماعات روؤساء التحرير قبل الاحتجاب واسال صديقك ومحرضك علي كتابة المقال ابراهيم عيسي , ويستمر بلال في الردح فيلسن علي ان المصري لم تستطع عمل صفحة مميزة عن رمضان ...لاادري ماهي مقاييس بلال ..وهل افهم من ذلك ان صفحة المسلسلات التي تنشرها الدستور هي الصحافة التي يريدها .
ولكي يغسل بلال عار السطور الماضية يتحدث عن اخطاء بالدستور فيبدأ كلامه ( فانا مثلا لم احب ) صوتي يا امه, فبلال لم يحب ..هو ده اللي قدرت عليه ..لم تحب .......اما الشيء الذي لم يحبه بلال فهو عنوان لتقرير ......تغاضي بلال معتبرا ان القاري غبي الي ان يثبت العكس عن كل فضايح الدستور ولخص عيوبه انه يا حرام لم يحب عنوان ..وبالطبع عدم الحب شيء نسبي وليس خطا مهني .....تغاضي بلال عن فضيحه الحوار مع الملا عمر في عز ما السي اي ايه بيدور علي الرجل قام محرر لوزعي من الدستور بعمل حوار معاه .................بلاش دي من اسبوعين بالضبط تقرير علي نص صفحه في الدستور عن لقاء مبارك بعبدالله وخد عندك بقي ....مش عارف حصل ايه في اللقاء وانهم اتفقوا علي بتاع مش عارف ايه ........ونكتشف في النهاية ان حسني مسافرش اساسا الي السعودية ......وان الزيارة اتلغت .........وان ننوس عين امه خالد محمود رمضان محرر الدستور مألف كل الكلام ده .....واديني في الهايف وانا احبك يابلبل .......
للتذكرة يا حاج بلال كان فين قلمك العبقري ولسانك اللي يتسابله بلاد عندما كسرت الدستور وحدها حاجز الاجماع نزلت اعدادها بالفعل الي السوق ايام الاحتجاب الاول ............ولماذا خرج قلمك الان للمصري اليوم ؟
...صدقني لا اريد اجابة ..فبعض الاسئلة لاتحتاج لاجابات
وعن الايات القرانيه التي تفتتح بها الدستور صفحاتها والله لو كان هناك جماعه اسمها الاخوان المسحيين تشتري 30 الف نسخة يوميا لتحولت ايات القران الي انجيل .....وسلملي علي المصداقيه
اما بقي حكاية ان المصري صحافة راي ......فهذا كان اكبر افيه في المقال كله .....يارجل عيب عليك , قول كلام غير ده ..طبعا الحق مش عليك انت بعت ذمتك من زمان .......الدستور انتهت بالفعل بخروج كل الصحفيين المهنيين منها ,وابحث عن اسماء مثل خالد البلشي , وعمرو سليم وايهاب عبد الحميد وخالد اسماعيل لتري ان الدستور فقدت مصداقيتها عندما فقدت صحافييها المحترمين , وانت فقدت مصداقيتك يا بلبل عندما لم تستطيع ان تأخذ موقف مما يحدث لصحفيين الدستور من اهانات وتجاوزات مثلما استطاع المحترم خالد البلشي ان يفعل .........واخيرا كون ابرهيم عيسي صاحب افضال عليك يا بلال لا يعني ان تدافع عنه في الحق وفي الباطل ..صديقك من صدقك ..حاول يا بلال ان تقف في وجه ابراهيم وتطالبه بحقوق صحافييه وهو الذي يملك نسبة في راس المال تناطح نسبة عصام اسماعيل فهمي ..

Labels: