Skip to main content

Posts

Showing posts from 2009

time line

مثل عجوزا يلقي فصوص الحكمةويطرق باب السماء براحة كفه، اهداني رفيق طريقى ذو الشنب النابت، درسي الأول ، عدّل وضعية شنطة المدرسة فوق الكتف الأيمن ، وانتصب بعوده قليلا ، ثم قال : العلاقــات بـــحر ، "أولها" سراب للظمآن ، و "أوسطها" جفاف للحلق..وكلما جف ..كلما احتضنك البحر أكثر.لسوء ظنيأعتقدت أن بلاغة رفيقي خانته ، فلم يستطيع التعبير عن "آخرها " ، واشفقت عليه فلم اسأل، وبعد قليل ...قليل من العلاقات ، وعلى هدر قطار سريع متجه إلى الجنوب ..إلى اسيوط ..تحديدا جامعة أسيوط ...كشف لى ملاك خان سماءه بعد أن اطلع على الأسرار ، أن رفيقي كان بليغا ..وأن "آخرها" لاآخر له. -----كان شحاذا يطوف الشوارع ، يلقي للبعض نكاتا فاجرة بصوت مسموع ، ثم يعود ليذكر ربه فى السر، من جواله أخرج كشكولا مخطوط ، بعيون زائغة قلب صفحاته وأطلق تسبيحة بأسم الرحمن ،ثم انتزع صفحة أعطاني اياها ،ومضي . كان الدرس الثانى مكتوبا فيها بخط السدس العريض : العلاقــــــــات بــحر ، أُترك له نَفسك ،تطفو وتسير عليه مثل نبىُ صاحب إعجاز، تحاول سبق الأمواج يَثقُل وزنك ..ويكون القاع مصيرك.طرت بدرسى الثانى…

صباح عادي

مثل كل أيام27 عاما مضت ، استيقظت من النوم على حلم غير مكتمل، التقطت هاتفي المحمول باحثا عن رسالة انتظرها، ثم تفاديت احباط صباحي - عندما لم اجدها - بسيجارة بقيت وحيدة فى علبتها، التقطتها فى سعادة مصطنعة، و اتجهت إلى المطبخ لتحضير كوب شاي بالنعناع.. تذكرت مأثورة صديق " كوباية الشاي نَـفَس " فأبتسمت لها، التقطتها بحنان، وأخترت لها معلقة صغيرة تليق بها.وبمزاج و ود .. صنعتها...تناولتها ببطء ، وأتجهت إلى عملي وعلي وجهي ابتسامة. ------------------------------اخترت مكانا خاليا في الأتوبيس المكيف، جلست و وضعت بجواري حقيبتي الصغيرة، حجزت بها مكانا لها ، لملاكِ .يتوقف السائق كثيرا، كل مرة التفت إلى الباب، ولكنه – ملاكِ – لم يصعد بعد، لا أعلم من أي سماء – شارع – سيهبط؟ ، ولا كيف تبدو ؟ ، لون شعرها ، ملمس وجنتها ، رسمة شفتاها، لا أحب اللواتي ترتدين النظارات الشمسية، ..، الآن اري ابتسامتها، نظرتها ، كانت جذابيتهما لا تقاوم ، اتخيلها وهى تعتدل على سريرها ، تلقى نظرة على هاتفها المحمول، ثم تتفادي احباطا صباحيا – لأني لم أرسل لها رسالة -بكوب نسكافيه من صنع يديها ، تبدأ يومها على مهل، ثم تبدأ…

الجميلة

حركتها على المسرح ، نبرتها المتلونة ، دلعها الحقيقي ، كلها اشياء لم تساعدها علي الوقوف أمام غول مسرح مثل "المهندس" وحسب ...كلها اشياء صنعت منها الجميلة شويكار ، التي تخطف قلبي بمجرد رؤيتها


مشهد عبقري من مسرحية "سيدتي الجميلة" لشويكار ،

المجلس الأعلى للسياسات ..جمال مبارك واخوانه

نُـشر فى "المصرى اليوم " الخميس 29 أكتوبر
مع خالص تحياتي للمخرج المبدع حاتم

من أجلــــــــك أنـــت

التصـميم لجـابـــر

صعيدي

" كنت فين يا وعد يا مجدر .. دي خِـزانة وبابـها مسدر"...أنشد عبد الهادي .في انتظار طلة طائر الموت علي وِلد عمه جمال الغنيمي ،جلس عبد الهادي قبالة سور قصر العيني،بعمامة بيضاء مائلة علي صلعته،وبقلب مكسور مائل الي الانقباض،جلس يلوك التبغ،ويمضغ حزنه بأسنان مرتجفة.جمال الغنيمي هو أبو أحمد ,وأحمد هيتجوز نعمة الجمعة الجاية،وبـهيمة عبد المنعم كانت هايـجة ، زعق جمال ، جفلت البهيمة ،رفست أحمد ،حمله "الأهل" للمستشفي،وبقي جمال يقتل قلقه بالنظر الي زهرة سيجارته المشتعلة,ماشيا بذراعين متشابكتين خلف ظهره "رايح جاي علي السكة" .سرح في أحمد ودمه السايح ..في عرسه - المؤجل - علي نعمة ..في بـهيمة عبد المنعم..ولم يعطه القطار فرصه للمزيد."حمّلني م الهم قنطار من دم .. من راح ويّا اللي راحوا "...أنشد مجاهد مفترشا الارض- مفروشا بالوجع - جلس مجاهد يفكر في أخيه جمال:في أولاده الثلاثة ،في القمح الذي يحتاج الي من يرويه صباح الغد،في عبد المنعم صاحب البهيمة الجالس بجواره يشرب شايا اسود مثل قلبه..في حزنه المصطنع..في دخان سيجارته الازرق..في صدأ الشاي والدخان الاصفر علي بقايا أسنا…

علاقات عابرة

بهدوء جمعت أشيائي وغادرت

كنت أحلق ، اتذكرها ثم أحلق : محتارا وقفت دقيقة فى قاعة المكتبة المزدحمة.. ابتسامتها وايماءة من وجهها سمحت لي بالجلوس بجوارها ، اتذكرها تزيح كتاب من علي الطاولة ، لاضع كتابي ، اطلب شايا ، تطلب مثلي ، لا أعرفها ، ولا تعرفني ، فوق طاولة المكتبة اقمنا علاقة ، تسحب سيجارة ، أشعل نارا ، تبتسم ، فتعلو وجهي أكبر ضحكة ، بين دقيقة وأخري نلقي نظرة ، فوق وجوهنا تجري سريعا ، ثم تعود إلى أيدينا ، حرافيش محفوظ في ايديها ، و "واحة" طاهر بين يديي ، سطر وآخر ، وتعود النظرات لتعلو ، وتعود ابتسامتنا سريعا ... لم تنطق شفتانا بكلمة ، ولتت ايدينا وعجنت في كلام ..لم أطلب هاتفها ، ولم تسألني أسمي ..رن هاتفها ، فانشغلت عني بمكالمة.

بهدوء جمعت اشيائي وغادرت المكتبة .

هبة نجيب .."حق العودة " بين الثابت والمتغير

في قصة هبة نجيب ثابت ومتغير
الثابت : فتاة 27 سنة تطلب استخدام حقها الطبيعي في العودة إلى مصر ، و والد يرفض في ثبات

المتغير : تفاصيل ومبررات وحكايات غابت عن الجميع فاضطر كل من أستمع او عرف الجزء الثابت من الحدوتة ان يكمل متغيره بخياله ، وحسب ليلاه


المتغير عند البعض هو أن الفتاة تريد المغادرة والحياة في القاهرة وحيدة كيفما تشاء (غالبا سكر وعربدة ) ( ومن معرفتي بهبة، النظرية خطأ )

وعند البعض الاخر ( تريد هبة مغادرة أب متزمت ، لحيته تطول الارض ، يقهرها ويحجر عليها بدعوي الدين ( الجزء الاكبر من الصورة بهذا الشكل ايضا خطأ ) ،


أعلم تماما أن الجزء المتغير يفقد أهميته عند البعض ، قناعة بأن الفتاة يحق لها التحرك بكامل حريتها طالما أكتملت أهليتها بتعدي السن القانوني (21 سنة) - ورغم ذلك فأن معظم هولاء وبينما كانوا يحاولون الدفاع عنها اختلقوا اشياء وخلفيات من خيالهم ليكملوا بها متغيرهم - واختلف مع هذه النظرية تماما ، ادافع عن حريتها إلى ما لانهاية ، ولكن ما يزال عقلي يعمل لاكمال الجزء المتغير من الصورة ، وهل رفض ابوها عودتها بسبب زيارتها للاوبرا - حاولت تلبس شخصية الاب ومازلت غير مقتنع - ، او بسبب فشل …

حسن نصر الله ...سماحة الزعيم

بلحية طويلة شاب أغلبها، ونظارة طبية تليق بالعلماء،يرسم سماحة "السيد" صورته.. بلثغة في حرف الراء، وخاتم فى خنصر يده اليمني، وخصلات شعر هاربة من سطوة عمامته السوداء، تتكون الكاريزما وترتسم صورة الزعيم الشعبي.. صورة السيد حسن نصر الله.

باستثناءه لم يكن أحد يعلم مسار رحلته.. فحب الرجل للزعامة ظهر منذ زمن بعيد.. بدأ لأول مرة عندما وقف الطفل "حسن" أمام صورة للإمام موسي الصدر في محل الفاكهة الخاص بوالده عبد الكريم نصر الله، تأمل العمامة السوداء وهالة اللحية البيضاء للفقيه الكبير ، و رأي فى ثناياها مستقبله ، فيقول لـ"روبرت رايت " محرر الواشنطن بوست عام 2006 " بدأت التخطيط فى عامي التاسع لليوم الذي اصبح فيه زعيما ".

حب الزعامة والتميز، الذي ملأ قلب الشقيق الأكبر لتسعة أخوة فى أسرة فقيرة، لم توصف بالتدين، لم يفارق الصغير الذي يتذكر " عندما كان عمري 10 أو 11 عاما ،كنت ألف وشاح جدتي الأسود الطويل علي رأسي وأقول لها إنني رجل دين ، صلي خلفي " . قرر الصغير أن يكون رجل دين وقرأ كل ما وقع تحت يده من كتابات حول الإسلام. و عندما عادت الأسرة إلى …

اتمني موتهم بانفلونزا الخنازير

هولاء اتمني موتهم في وباء الانفلونزا المكسيكية المعروفة فى مصر بأنفلونزا الخنازير
رئيس قسم سابق في صحيفة مستقلة ،لأنه مشوه...الاستاذ حافظ مدرس اللغة العربية في مدرستي الابتدائية وجاري وأب لثمانية ذكور من الحجم "تايسون"، لأنه وبسبب عجزه وقلة حيلته امام ذكوره، وتر علاقتي بكلمة "أبوة"....صفوت الشريف لانني وبعيدا عن السياسية أشعر بأنه كريه... تامر حسني .... عباس محمد او محمد عباس وهو شخص أسمر ضخم الجثة لم اراه....رفعت السعيد ،لأن الرجل السبعيني له "سحنة" تليق بصاحب كشك سجائر في ميدان الجيزة، فقط حاول تخيله دون عويناته الطبية....حسام البدري الذي يشبه إلى حد كبير الجيل الثالث من قيادات الحزب الوطني ، وعلي وجه الخصوص محمد كمال.... خالد يوسف لأنه خالد يوسف...الاسطي حمدي الخراط في الشارع المجاور بسبب نظراته التي تليق بقاتل محترف خرج لتوه من السجن....الممثل الشاب الذي يلعب دور "سامح" في حلقات السيت كوم "راجل وست ستات" لأنه يعتقد ان اصطناع سذاجة فوق سذاجته الطبيعية تعطي بعدا كوميديا .. شاب وسيم أنيق لبق متعجرف، سّبب لي الكثير من الاحباطات في الفتر…

نوستاليجا ...ثانويتي العامة

بسهولة أتذكر ثانويتي العامة – لااستطيع تصنيفها كسعيدة او حزينة – أتذكر أستاذ محمد الوكيل ناظر المدرسة :رجل نوبي طيب كل مهمته في الحياة حماية الطلبة من المؤامرة الصهيونية التي تجعلهم يرتدون تي شيرتات سوداء بدلا من قمصان المدرسة البيضاء المكوية .
أتذكر محاولاته الفاشلة والمتكررة لاصابة أكبر قدر منا-نحن الطلاب الشياطين- بأحجار صغيرة يلتقطها من الأرض ويضعها بجانبه علي الكرسي المزروع في وسط الفناء كلعنه سماوية حلت علي الطلاب ،منتظرا أن نبدأ في تنفيذ خططنا لـ"التزويغ "،وهي المعركة التي عادة ما تنتهي بفوزنا ونجاح خططنا التزويغية بالتؤاطو مع المدرسين،الفئة الوحيدة في في مصر التي توصلت الي حقيقة ان المدارس الثانوي في مصر "قلتها أحسن ".



أتذكر بسهولة "ابراهيم بوظان" بلطجي المدرسة وزميل الفصل، وهو يحاول التقرب مني داخل لجنة الامتحانات لمساعدته باجابات بعض الاسئلة ،وكيف اكتشف المراقب محاولات الغش الفاشلة فاقترب مني بنظارته السوادء و وضع يده فوق كتفي وبصوت حذر همس في أذني: لو معاك اجابة سؤال ولا اتنين وزعهم علي زمايلك .."خيركم أنفعكم للناس".

أتذكر صوت أبي عندما…

عن الفيس بوك والمدونات

ربما لي ملاحظات علي الفقرة الاخيرة ولكن آثرت أن اترك المقال كما نُشر في الجريدة ليس بالـ «فيس بوك» وحده يصنع المستقبل



بعد قليل سندخل جميعا «مواليد الثمانينيات» إلي العقد الثالث من عمرنا، يدخل البعض حاملا هما شخصيا، والبعض الآخر يحمل هم وطن يظهر كبيرا علي الخريطة ، صغيرا ـ لا أقول جداً ـ في القلب، ولا يخلو الأمر من بعض تفرغ للدفاع عن قضايا وهمية تحت لافتات مؤثرة مثل حملة للدفاع عن حق الديناصورات البمبي في الحياة، بعد قليل نغادر جميعا مرحلة كان من المفترض أن تكون الأجمل و الأكثر تأثيرا دون ترك أي علامات ـ سلبا أو إيجابا ـ علي جبين الوطن باستثناء شيء وحيد وبسيط هو التدوين.

التدوين لغة أخري بسيطة، لا تحمل زيف مصطلحات المثقفين المقعرة، وغرائبيتها ،التدوين صلاة للحرية ،وانفراج في حلقة معدنية تحيط بنا من كل الجوانب، هروب للأمام، وانكسار دائم لتابوهات وخطوط حمراء مزيفة وضعت أساسها ثورة «شعبسكرية» وضخمتها أجيال لاحقة بوعي قاتل للبعض ولا مبالاة انتحارية من البعض الآخر.

سافر التدوين بجيلنا أعواما للأمام صنع زعامات شابة - بعضهم فقط يستحق ـ وهدم العديد من المسلمات، وجاء الـ «فيس بوك» خطوة إضافية في ال…

المهنية والمصري والاسرائيلي

غريب جدا أمر التغطية الاعلامية

هنا cnn الـ
تتحدث عن رد "مصري " على هدف "اسرائيلي"
بينما المواقع الكروية المصرية العادية تماما والتي تخلو من أى مفهوم عن المهنية ، تبث الخبر بدرجة أعلي من المهنية ولا تبرز تفصيلات من شأنها توجيه الخبر ، إلى أماكن وفضاءات اخري ، تتعدي المستطيل الاخضر

خبر الهدف علي
يلا كورة

و
فى الجول