Skip to main content

هبة نجيب .."حق العودة " بين الثابت والمتغير

في قصة هبة نجيب ثابت ومتغير
الثابت : فتاة 27 سنة تطلب استخدام حقها الطبيعي في العودة إلى مصر ، و والد يرفض في ثبات

المتغير : تفاصيل ومبررات وحكايات غابت عن الجميع فاضطر كل من أستمع او عرف الجزء الثابت من الحدوتة ان يكمل متغيره بخياله ، وحسب ليلاه


المتغير عند البعض هو أن الفتاة تريد المغادرة والحياة في القاهرة وحيدة كيفما تشاء (غالبا سكر وعربدة ) ( ومن معرفتي بهبة، النظرية خطأ )

وعند البعض الاخر ( تريد هبة مغادرة أب متزمت ، لحيته تطول الارض ، يقهرها ويحجر عليها بدعوي الدين ( الجزء الاكبر من الصورة بهذا الشكل ايضا خطأ ) ،


أعلم تماما أن الجزء المتغير يفقد أهميته عند البعض ، قناعة بأن الفتاة يحق لها التحرك بكامل حريتها طالما أكتملت أهليتها بتعدي السن القانوني (21 سنة) - ورغم ذلك فأن معظم هولاء وبينما كانوا يحاولون الدفاع عنها اختلقوا اشياء وخلفيات من خيالهم ليكملوا بها متغيرهم - واختلف مع هذه النظرية تماما ، ادافع عن حريتها إلى ما لانهاية ، ولكن ما يزال عقلي يعمل لاكمال الجزء المتغير من الصورة ، وهل رفض ابوها عودتها بسبب زيارتها للاوبرا - حاولت تلبس شخصية الاب ومازلت غير مقتنع - ، او بسبب فشل دراسي فاق الحدود ،او ، او ، او .. سيرد البعض ، في الحالتين من حقها كانسانة السفر والتنقل والحياة كيفما تريد ، هذا حقها الدستوري الذي أحترمه وأحترم معه ايضا مجموعة من العلاقات والتقاليد تدفعني للانتظار حتي تكتمل الصورة لادافع عنها بشجاعة أكثر

Comments

عمرو عزت said…
العزيز رجب

كلامك مضبوط عن أن الكثيرين اختاروا تفاصيل منتقاة لملء ما تسميه: المتغير

_ باستثناء تفصيلة أن الأب غضب لأنها ذهبت الأوبرا، فكما نقلت عنها أن غضبه الكبير كان بسبب أنها سلكت في حياتها مسلكا مختلفا تماما عما يرضاه وعبرت عن ذلك وقالت له أنها لا تريد إسلام الشيوخ السعوديين وطالبت بحقها في الحياة في بلدها بطريقة مختلفة وقالت أنها لا يجب أن تلتزم بما يراه فقط لأنه والدها -

ولكن دعنا نتخيل: ما هو المتغير الذي يمكنه أن ينقض ما نتفق على أنه حقها في المطالبة بالعودة إلى مصر ؟
ألِف said…
فعلا شيئ يفقع يا مواطن!

كان ممكن أفهم تحفظات المتحفظين المتمسكين بعادات مجتمع تقليدي لو كانت تحفظاتهم وقفت عند حدود المعلوم من الحق الظاهر و سكتوا عن المجهول، أي لو كانوا عند نقطة معينة توقفوا ليلتمسوا العذر لأناس لا يعرفون تفاصيل حياتهم الشخصية، و لا ينبغي لهم، مبدين الحقوق الطبيعية المفهومة من الإنسانية بالضرورة. لكن أن يُصِّر الشخص المتوسط - إحصائيا - في المجتمع على رمي الناس بالإفك بالرغم من عدم علمه على اعتبار أن هذا هو التفسير الوحيد المحتمل فهذا يخبرنا الكثير عن ناس تجاوزوا تقاليدهم إلى السفه.
موقع مميز جدا يقدم خدمات رائعه والكثير
من المعلومات الرائعه
fr7ty said…
بارك الله فيك

موضوع ممتاز

منتديات

http://www.56waat.com/vb

http://www.56waat.com

http://dalil.56waat.com

http://www.56waat.com/quran

http://www.56waat.com/hair

http://www.fr7ty.com/vb

http://www.fr7ty.com
الخوجة said…
This comment has been removed by a blog administrator.
free-pedia said…
wonderful blog and useful information

free downloads on the internet

www.free-pedia.com

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.