Skip to main content

اتمني موتهم بانفلونزا الخنازير

هولاء اتمني موتهم في وباء الانفلونزا المكسيكية المعروفة فى مصر بأنفلونزا الخنازير

رئيس قسم سابق في صحيفة مستقلة ،لأنه مشوه...الاستاذ حافظ مدرس اللغة العربية في مدرستي الابتدائية وجاري وأب لثمانية ذكور من الحجم "تايسون"، لأنه وبسبب عجزه وقلة حيلته امام ذكوره، وتر علاقتي بكلمة "أبوة"....صفوت الشريف لانني وبعيدا عن السياسية أشعر بأنه كريه... تامر حسني .... عباس محمد او محمد عباس وهو شخص أسمر ضخم الجثة لم اراه....رفعت السعيد ،لأن الرجل السبعيني له "سحنة" تليق بصاحب كشك سجائر في ميدان الجيزة، فقط حاول تخيله دون عويناته الطبية....حسام البدري الذي يشبه إلى حد كبير الجيل الثالث من قيادات الحزب الوطني ، وعلي وجه الخصوص محمد كمال.... خالد يوسف لأنه خالد يوسف...الاسطي حمدي الخراط في الشارع المجاور بسبب نظراته التي تليق بقاتل محترف خرج لتوه من السجن....الممثل الشاب الذي يلعب دور "سامح" في حلقات السيت كوم "راجل وست ستات" لأنه يعتقد ان اصطناع سذاجة فوق سذاجته الطبيعية تعطي بعدا كوميديا .. شاب وسيم أنيق لبق متعجرف، سّبب لي الكثير من الاحباطات في الفترة الجامعية...أحد الاصدقاء....كل مدّعوا المثالية والنقاء، كل المثاليين والأنقياء

شكرا يارب

Comments

jafra said…
طول بالك ........
انا فهمت ليش بدك يصيب بعض الناس اللي انا بعرفهم بس خالد يوسف ؟؟؟؟
هو خالد يوسف اللي بنعرفوا ؟؟؟؟؟
ليش ؟
مدونة حلوة ...
Anonymous said…
صديقي تسلم ايدك علي هالكلام
لاتنسي اصدقائك في الاردن

منصور
الغد
syriangavroche said…
أشكرك على التعليق على مدونتي و يسعدني الانضمام إلى جمهور قرّاءك


تحياتي القلبية
eng.memo said…
ارجوك و النبى متنساش محافظ اسكندريه
مدونه رائعه

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.