Skip to main content

لماذا لم يتوقع احد

لم يتوقع احد ان يحدث ما حدث
بالرغم من تصريخ احمد الطيب رئيس جامعه الازهر بان الخراف ضلت طريقها للذئاب
وبرغم تصريح مهدي بك عاكف بان ما فعلته ميليشيات الاخوان كان مجرد اسكتش عن فلسطين وهو وما يدل علي انهم يشجعون الفن
لم يتوفع احد ابد ان تكون هذه هي الخطوة القادمه
حتي لما اعلن كتاب الحكومه الحرب علي الاخوان فاستغل القائممقام كرم جابر الفرصه ليمارس الردح باسلوبه المريض لعبد الحميد الغزالي والرجل نشهد له بالاحترام لم يستطع الرد
ورغم ذلك لم نعرف ان هذا قد يحدث
رغم ان فؤاد علااااااااااااام باشا مارس لاول مرة القتل الرحيم مع مني الشاذلي في برنامجها الناجح لدرجه إثارة الاقاويل وطالب بأن نكون رحماء بالطلاب
حتي لما طالب ضياء رشوان في ذات البرنامج بتقصي الحقائق وسبه احدهم بانه محلل للاخوان وليس محلل سياسي لم نتوقع ما سيحدث
لم نتوقع ابدا
رغم ان الاخ العبيط اللي هناك
قال اننا لازم ندين المصري اليوم عشان الصور اللي نقلتها
لم نتوقع ابدا ابدا
ان يقوم التوربيني بإخراج شفرة من فمه وضرب السويسي شقيقه ودراعه اليمين في رقبته داخل نيابه طنطا

Comments

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.