Skip to main content

اكتئابات خفيفة

كعادتي في مثل هذا اليوم.. أشعر ،بكل حرف في كلمتي "وحدة" و "فراغ" وهو يخترقني ببطء، و يثُقل قلبي بهموم لا أدري سببها.
أشعر بأنني أمتلك كل الطاقة والمشاعر الكافيان لتحويلي إلي قاتل متسلسل..و أبكي ..أبكي وكأني أبكي لعام كامل.




خافيير بارديم في فيلم بيوتيفول

Comments

Anonymous said…
فى اليوم الميلاد يحاسب المرأ نفسه كثيرا
يميل البعض لتذكر "ما لم يكن لهم" انا اعرف
انا من هؤلاء، دوما ما أذكر نفسى مع مضى كل عام فى عمرى بان عام آخر قد مضى ولم احقق هذا ولم انجح فى ذاك
عام آخر يمضى والفراغ يوسع رقعته بداخلى كثقب اسود يمتص منى الحياة ، انعزل داخل قوقعتى التى اظنها آمنة أكثر فأكثر ، فتمضى الوحدة مبتلعة وجودى أكثر فأكثر

اقترب الان من انقضاء العام الثامن والعشرين من حياتى غير المجيدة. لكنى الآن اتخذت قرارا انى فى يوم مولدى لن اودع عاما ، بل ساستقبل آخر، لن انعزل باختيارى لن اسمح للثقب الاسود ان يبتلع وجودى أكثر
ربما اصل الى ذلك اليوم واجدنى اضعف من الا استسلم للضعف، لكنى اعرف على الاقل ان التعايش مع الوحدة والفراغ ليس خيارا، بل هو وضع قهرى على ألا استسلم له ان لم ارد لهذا السرطان ان يستشرى بروحى حتى يتآكلها بكاملها
Anonymous said…
.
.
منذ عدة أيام
آتي لأعيد قراءة التدوينة هذه مرة، مرتين .. وأحياناً ثلاث
يتخلّق فيّ شعورٌ لا أفهمه وأخرج بصمت كما دخلت
واليوم أيضاً، أخرج بلا أثر .. فأنا ما كُنت هنا

لتكُن بخير
FIGHTER said…
http://freepalestine4ever.blogspot.com/
كلمات رائعة وموضيع تستحق المشاهدة والتقدير
انتظر جديدكم دوما
نقبل مرورى
وهنا 3مواقع جيدة مثل موقعكم اقوم بمتابعتهم ايضا

مدونة الحب

love

Articles
admin said…
كلمات رائعة وموضيع تستحق المشاهدة والتقدير
انتظر جديدكم دوما
نقبل مرورى
وهنا 3مواقع جيدة مثل موقعكم اقوم بمتابعتهم ايضا

مدونة الحب

love

Articles
Anonymous said…
السلام عليكم
قمت مع مجموعة من الأصدقاء بإنشاء عدد من المدونات ، ووضعنا بها إعلانات جوجل أدسنس، وبالفعل نحقق دخلا مش بطال
فعلى جميع الأخوة الكرام سواء عنده مدونة أو لم ينشئ مدونة بعد، وكانت له رغبة في الاشتراك معنا في هذا العمل، برجاء مراسلتي على الإيميل niletrader@gmail.com
والله الموضوع مثمر، وبالفعل وصلتنا دولارات من أدسنس ، فالموضوع ليس وهمًا
برجاء نشر هذا الموضوع لتعم الفائدة
مع تحياتي
Hello
We are a group of Egyptian guys who established some blogs where we added Google Adsense codes so we make some money on monthly basis, as a way of coming over our financial problems!!
if you would like to help us through allowing us adding the Adsense code to your blog and share the profits with you, pls contact us niletrader@gmail.com
Yours
Ash
شهد said…
واووووووووو موضوع مهم اوى والصورة بتعبر اوى عن الموضوع اختيار موفق
صديقتكم شهد

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.