Skip to main content

حَدِيثُ الأحلامِ


مثل كرات ضوئية ملونة، توُلد الأحلام صغيرة، ومع الوقت والخيال تنمو فتتسع وتتوهج ألوانها...قوس قزح ذات يوم كان حلم.
إن أخطر ما فى الأحلام هو نجاحها بالعيون قبل أن تتحقق، إرضاء الغرور بنظرات الإعجاب وكلمات الإشادة خطر ..لا تبيع حلمك بنظرة.
وأقسى ما فى الحلم أن يبقي كما هو، أعترف إنني مللت الأحلام، مللت قسوتها ، أن يفشل أو يخفق الحلم، أقل قسوة من ثباته، حلم.ـ

Comments

Anonymous said…
رائع ، احلم لا تتردد او تتراجع ، احلم وتمسك بالحلم
Anonymous said…
انت كتبت الكلام دا قبل موضوع البدو ولا بعده؟
Anonymous said…
إقرأ التاريخ
:)
السلام عليكم
تحية طيبة للك صاحب هذا البلوج المميز جدا أعتقد أنك بزلت فية الكثير من الجهد ولكن هو يستحق ذلك
شكرا لك
ودعوة الى

منتديات بانوراما مصر منتدى مصرى للحوار والنقاش و يهتم ,أخبار مصر ,أخبار منوعة أخبار التعليم ونتائج الامتحانات اخبار الفن والفنانين الرياضة المصرية أفلام الموسم الرشاقة والتخسيس الموضة والمكياج والازياء كلمات الاغانى برامج مجانية تحسين نتائج البحث وغيرهم الكثير من المنتديات الفرعية .
منتدى، الفن، أخبار، مواهب،منتديات مصرية، نكت،أغاني، أفلام،كليبات، سيارات، موضة، برامج، ازياء، تجميل، اهلي، زمالك، غرائب، برامج، جوال، موبايل، محمول، فوتوشوب، بورصة، استثمار، تسلية، صور، حوادث ، جرائم، برامج مجانية، التدوين، مناقشات، سياسة، إسلام، حوار ،معلومات، حب، رومانسية، بيع، شراء، سوق، وظائف،فرص عمل،ارباح،فيديو،يوتيوب ،اخر الاخبار
Hunimal said…
مش سهل اقرا الكلام دة منك انت بالذات وانت صاحب الفضل الاكبر في تشجيعي اني احلم و اني " احاول " اكتب.

عفاعيفو

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت