Skip to main content

ديمقراطيه مي سليم و.........استفتاء شذا

استيقظت علي صوت منبهي الاثير كنت نشيطا علي غير العاده اتجهت الي مطبخي المتواضع لأصنع كوبا من القهوة الصباحيه التي تناسب نشاطي الغريب
اتجهت الي المذياع أدرت مؤشره الي اذاعه لندن جاء صوت مذيعها الدافيء يتحد ث عن ثورة الشعب ضد الطاغيه .............توقعت انها احدي دول اوروبا الشرقيه سقط نظامها هي الاخري لتكمل مسلسل الديقراطيه علي الطريقه الأمريكيه اتجهت الي التلفاز اخذت اقلب بين القنوات الفضائيه علني اجد الخبر الي ان وجدته علي قناه الجزيرة المشبوهه_احبها بس هما بيقولو عليها كده_التي فؤجئت بمراسلها في القاهرة يتحدث عن ثورة الشعب المصري وخروجه في مظاهرات بالملايين اتجهت الي قصر الرئاسه وسقط الاف القتلي في معركه الديمقراطيه!!وان الرئيس اذعن لمطالب الشعب واستقال وانه تتم مشاروات بين مختلف الجبهات لتكوين مجلس حكم انتقالي واخذ يتحدث بحماس أكبر عن كفايه وكيف أدارت المعركه الانتخابيه و..............................جاء صوت فوران القهوة كنهايه جيده لحلمي_قديمه مش كده _ الذي اسيقظت منه علي صوت زملائي بالسكن يتشاجرون في الحجرة المجاورة وهم يشاهدون التلفاز حاولت ان اسمع بعض الكلمات علني اعرف سبب النقاش الدائر تناهت الي مسامعي كلمات مثل الديمقراطيه والشعب والاستفتاء ................هالني ما سمعت لم اصدق ان زملائي يتحدثون عن هذه الامور التي تصيبهم بالصداع عادة -لذلك انا مصدر صداعهم-جريت مسرعا الي الخارج وانا افكر في ان ماكنت اراه ليس حلما بل اصبح حقيقة فما ان رأني احدهم حتي قال
احنا نحكم احمد
بص يابو حميد احنا مختلفين
مين اللي بيعمل اغاني اعلانات الاستقتاء مي سليم ولا شذا !!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

Comments

ChaösGnösis said…
I think your first DREAM may become a REALITY, only if Egyptians rid themselves of the symptoms of your second nightmarish reality of your roommates debate !

I hear you my friend...
راضى said…
انا بقول شذا هى اللى تعمل البتاع ده

سورى بس القافية تحمك
citizenRagb said…
chaosgnosis
thanks for ur support
i wish see ur name always in my plog


cinema

أن شاء الله سيرحل

راضي
شكرا لحضورك
والفكرة مش في البتاع
wa7ed mn masr said…
فى نصيحة طلعت فى الأهرام بتطلب من الشعب إنوا يتغطى كويس علشان عرفوا إننا بتجيلنا أحلام كتير من هذا النوع و هما بتقلب عندهم بكوابيس
citizenRagb said…
wa7ed mn masr
يبقي مشكله مصر مش الديمقراطيه
ولا الحريه دي مشكلة قلة البطاطين
اللهم نولنا غطاء يقضينا كلنا يارب
أحمد said…
أنا مفيش حاجة تعبت اعصابي الأيام الأخيرة غير موضوع مسورة الأغانى الوطنية اللى ضربت في التلفزيون دى
citizenRagb said…
ابليس
يا عزيزي كلهم لصوص
ibn_abdel_aziz said…
الحلم ليس الديموقراطية
ربما يكون العدالة

الديموقراطية وسيلة
والعدالة غاية

قلتها من زمان وحقولها تاني

لايمكن ان يكون هناك حل ان كانت الاطراف المتصارعة كلها سببا في المشكلة

وحتي يتحقق حلمك
علينا ان نغير طريقة التفكير

ويدخل في الصراع الطرف الثالث
او ما يسمي
بالمخلوق الجديد

اللي هو .....

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.