Skip to main content

هو في ايه؟

بصراحه كده انا مش فاهم حاجه
من صح ومين غلط
طب الحكومه كلنا عارفيين انها حكومه مستبده و...............الي اخر القاموس المحفوظ
بس بصراحه كفايه انا كنت بحترمها لانها فيها اشخاص مشهود ليهم بالشرف والوطنيه
بس باتحادهم مع ايمن نور لوثو ايديهم بالتمويل الاجنبي
وقوفهم مع الاخوان ذهب بالجزء الباقي من شرفهم
وبعدين هي الحكومه خايفه من القضاه ليه
ماهو كده كده مبارك هيفوز حتي في ظل انتخابات نزيهه وده مش عشااااان هو كويس .........بس فين البديل؟
الكرة دلوقتي عند اتنين لو خدو المبادرة الجريئه دي الناس هتتجمع وراهم
عمرو موسي بما يناله من حب شعبي وفي نفس الوفت وطني مشهود له وكذلك فوجوده السابق في السلطه يعطيه افضليه لانه الاقدر علي الحكم_اللي طبعا مش حاجه سهله ياعم مهدي عاكف_والاخر هو
عمر سليمان فهذا الرجل رغم كونه بعيد كل البعد عن ورش التلميع الاعلامي الا انه يلاقي ارتياح من رجل الشارع العادي
وذلك للثقه الموجوده به كرجل مخابرات
لايستطيع احد ان يشكك في وطنيته طبعا
ولكن هل يستيطع احدهم ان يتحرر من الرداء المباركي
ويثور عليه
هذا هو السؤال

Comments

ألِف said…
ما تسميه تحالف كفاية مع الإخوان ليل ينتقص من شرفهم لأن كفاية ليست حزبا له توجهات و برنامجا، بل هي حركة من أجل التغيير، أي أن هدفها الوحيد هو إيجاد تفاعلات تغير من الواقع السياسي الحالي بحيث تبدأ حركة لتسييس المجتمع و تداول السلطة في إطار ديموقراطي. على هذا فوقوفها مع اللإخوان لتحقيق هدف مرحلي مشترك في وجه حكومة قامعة للحريات هو ليبرالية أصيلة تحسب لها و ليس عليها. الأفراد الذين يشكلون كفاية هم أنفسهم من تيارات مختلفة، و قد يتحولون إلى خصوم سياسيين فيما بعد، عندما ينتهي سبب وجود الحركة، و هذا أيضا لا يحسب سلبا على أحد منهم، لأن القصة ليست أن "نلعب أصحاب"

أما موضوع التمويل الأجنبي لأيمن نور فهي حجة الحكومة التي لا أهتم كثيرا بها لأنها غي ذات مضمون، بالإضافة إلى أن النظام يتلقى أموالا من الخارج. فكرة تلقي مساعدات أجنبية نفسها ليست شرا بالتعريف. عبدالناصر استخدم أموال أمريكا في بناء برج القاهرة! و هناك منظمات أهلية تحاول استخدام الأموال الأجنبية في عمل تنمية، و ذلك بنسب مختلفة من الفشل :-)

من ناحية أخرى، من هو عمر سليمان؟ ما تاريخه السياسي و الجماهيري؟ و ما دافعك الشخصي للثقة به غير أنه رجل مخابرات؟ هل لم يوجد أبدا رجال مخابرات عملاء! (أنا لا أشكك في هذا الرجل تحديدا لأني لا أعرفه و لكن أتحدث على الإطلاق). و في النهاية، المسألة ليست في من هو الشخص، بل في المنظومة التي تأتي بهذا الشخص و تحدد دوره. فأي شخص ذو سلطة مطلقة هو بالطبيعة فاسد.
ألِف said…
This comment has been removed by a blog administrator.
citizenRagb said…
صديقي انا لم انتقص من حركه كفايه فهي حركه بها اسماء تدعوك الي الوثوق بهم ولكن الاخوان لهم اهدافهم الخاصه غير اهداف كفايه بالعكس فلاخوان حركه تحترف الالعاب البهلوانيه والكل يعرف انهم لايفكرون في مصلحة البلاد بل مصلحتهم كحركه تريد السلطه بأي ثمن
فعندما يظهر مرشد الحركه ويتكلم عن تأييد الحركه لمبارك ثم تأتي تصريحات كوندليزا رايس بان امريكا لاتمانع في وصول الاخوان للحكم فتقوم الاخوان بمظاهرات اعتقد ان المنظر لايحتاج لذكاء كبير كي نفهم انهم يفكرون في مصلحتهم فقط

اما كفايه فعناصرها لهم باع طويل من الكفاح والنضال ضد الحكم فعندما يثورون لاتستطيع الا ان تثق بهم وهذا ما فعله الشارع المصري
ولكن اتحادهم مع الاخوان هز هذه الثقه التي نالوها(كان من الممكن ان يكتفو بالتنديد بما حدث للأخوان في مظاهراتهم كأصحاب رأي وليس الأ).......مم
التمويل الاجنبي قضيه شائكه اخري تحدثت عنها والفكرة بالنسبه لي منتهيه في من يتلقي التمويل وماهو تاريخه
فعندما يتلقي التمويل شخص مثل المفكر الاجتماعي مثلا جلال امين فهو غير موضع شك
ولكن عندما يتلاقاه ايمن نور فبنظرة واحده علي تاريخه نجد انفسنا في موضع يجبرنا علي الشك في نواياه

واخيرا عمر سليمان
انا اري ان الخطأ ليس في الاشخاص كما تقول ولكن في النظام وهذا كلام صحيح ولكن انا لست افكر في تلك الازمه بالشكل المطلق الذي تتحدث من زاويته ان عايش في مصر عارف الظروف البلد في حاجه الي رجل يلتف حوله الجميع يقوم بتغيير تلك المنظومه وهذا الرجل بالتأكيد ليس مبارك
ومن عادات الشعب المصري انه يثق في قواته المسلحه
(انا اتكلم من زاويه رجل يلتف حوله الناس )وليس من الطبيعي ان اتخيل رئيس اعلي جهاز امني بمصر عميل
من الممكن ان يتواجد ضباط عملاء
ولكن رئيس المخابرات .............عقلي يرفض هذا
ولكن انا مثلك لا اعرف الرجل ولكن مأقراته عنه يوحي بالثقه وما يناله من ثقه رجل الشارع يعني الكثير في وقت اصبح المواطن المصري لايثق في اي شخص

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.