Skip to main content

الراقصين من أجل كرسي امريكاني

مصر ورده اي حد يشمها لازم يحبها بس كل واحد بيحبها بطريقته
ولكن للأسف ا للي فهمو اللعبه كانو بيحبوها غلط بيحبوها بطريقه تودي في داهيه
اما اللعبه فهي الكراسي الموسيقيه اللعبه باختصار ان الموسيقي تشتغل يقوم كل اللاعبين باللف حول الكراسي وعند انتهاء الموسيقي يقوم كل لاعب باخد كرسي سريعا ومن لا يلحق الكرسي يخرج من اللعبه والسلطه ايضا...!!!!!!!!!!!!!ز
قبل الثورة كانت البلاد في فوضي -انا مش قصدي حاجه_وكانت كل وزارة تجلس علي كرسيها تلات ايام
ودارات الموسيقي وجاء ابن من ابناء الوطن ليرقص وفاز بالكرسي بعد صراعات ونزاعات
ولكن ......................كان عليه ان ياخذ الوطن بين ذراعيه ويرقص معه وكان عليه ان يختار الايقاع الراقص وكان الاختيار صعبا فالاختيار الخطاء لن يدفع ثمنه وحده بل يسقط معه وطنا بأكمله عليه ان يختار ما بين موسيقي الروك الامريكيه السريعه ومابين سيمفونيه اوبراليه روسيه ممله
واختار ..................واساء الاختيار فسقط وسقط معه وطنا باكمله ودارات الموسيقي من جديد هل من راقصين....؟
؟وكان راقصنا الاسمر راقص موهوب بالفطرةفرقص علي الموسيقي السريعه ولكن بعد ان رقص رقصا بديعا بهر به كل العالم وفي ذروة اندماجه اسقطه من ايقاعه صرخه وطن يحتضرعندها اكتشف انه رقص صولو وحيدا وانه ترك الوطن في الركن ولكنه علم ذلك متاخرا فقد كان الوطن قد سقط ومع سقطه خسرحياته بأكملها.......................!!!!!!!!!!ز!
واستمرت الموسيقي وتعلمت الاجيال الجديده من الحكام اللحن الجديد ورقصو عليه بمهارات غير عاديه ولكن جاء من قاد الاوركستر جاء بلحن يميني متطرف جديد لحن لن تسمعه من قبل اذان اللاعبين المهرة لحن غريب عليهم وهرولو بأتجاه قائد الاوركسترا الجديد هرولو جميعا بأتجاه بيته الابيض حاولو جميعا تعلم اللحن الجديد حاولو بكل ما يملكون .........وما لايملكون بعضهم دفع بتروله وبعضهم باع ارضه .......بعضهم باع مبادئه الخضراء واخرون باعو اوطانهم بالكامل
هذه هي الصورة ولكن لكي تكتمل نذهب في اقصي الزاويه عند ذلك الركن المظلم هناك تجدالشعوب قلقه حائرة تفكر فيما يحدث ولكن رغم ذلك هي سعيده لانها اكتشفت في كبارهم الجديد اكتشفو ان اذانهم اصابها الصم من كثرة صمها عن مطالبهم فاصبحو لايميزو الحروف الموسيقيه بتلك الدقه المعهوده عنهم وان خطواتهم اصابها الرعاش من كثرة استخدامهم لها مع شعوبهم ا المظلومه فأصبحت تتعثر وتتخبط وهنا وبدأت رحله السقوط بدأو يتساقطون الواحد تلو الاخر وهنا اكتملت الصورة
تبقي الحكمه
خطأ الحكام انهم لم يبحثو بين شعوبهم عن ارضا صلبه يحكمون من عليها وانهم ظلو يرقصون فقط من اجل كرسي امريكي

Comments

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.