Skip to main content

ثورة المدونين______البلوجريتاريا المستقله

هذه بعض الخواطر التي اتتني عندما سمعت حديث هيكل عن المدونين
هيكل وله ماله من تأثير علي الجمهور، فقط تذكر حديثه عن الاصلاح عام 93 والذي اصبح هو مشكله الراي العام في السنوات الماضيه
وهو اول من تحدث عن التوريث قبل ان يتحول لحقيقة، لذا عندما يتحدث هيكل عن التدوين والمدونين المصريين
يصبح مجتمع المدونين في دائرة الضؤء الكل يسأل عنه
وعن اهميته
هنا علينا كمدونين ان ننظر الي انفسنا بأعتبارنا قوة تستحق التحليل والتنبؤء بمستقبلها.

عند قيام الثورة الصناعيه في نهايه القرن السادس عشر واختراع المحرك البخاري
كان من اهم النتائج المترتبه علي ذلك نشأة طبقه العمال وذلك بالنظر الي وجود العمال قبل الثورة والذي كان ينحصر في العبيد او فلاحين لم تكن تجمعهم اهداف واحدة او ايدلوجية محركه
ولكن بعد الثورة وظهور العمال اصبحو هم المحرك الاساسي لكل الاحداث التاليه بدء من الثورة البلشيفيه والحركات العماليه التاليه لها في كل انحاء العالم ومنذ ذلك الوقت اصبح العمال احدي القوي المؤثرة في مستقبل بلادهم
طبقه تحققت اهدافها , ونال دورهم الاهميه
وبعد عشرات السنين استيقظ عالمنا الكبير ليجد نفسه وقد اصبح عالم مسطح كما قال توماس فريدمان وقامت ثورة اخري تكنولوجيه جعلت العالم كله يتحرك امامك بعدة ضغطات علي الكي بورد
واخذت الشبكة العنكوبتيه تتنامي وتكبرمحققه قدر كبير من النجاح والانتشار وبعد فترة كانت الشبكه قد اصبحت حقيقه في عالمنا وحدثت غربله لمستخدميها ليسطع في سمائها ما يطلق عليه المدونين
تجمع المثقفين والمهمومين بقضايا الانسان والديمقراطيه واستخدمو المدونات ليدونو الاحداث من وجهات نظرهم والحق المدونين بالصحافه ضرر بالغ بالنسبه لمصداقيه الصحافه وانتشارها الذي لايقارن بالمدونات
وهنا نقول الكلمه ان الثورة التكنولوجيه اثمرت في مجملها عن طبقه جديده تقع في نفس موقع العمال بالنسبه للثورة الصناعيه
فهل يكون المدونين واعيين لقدراتهم ومكانتهم
وهل يجيء الوقت القريب الذي نسمع فيه عن ثورة المدونين
========================
تحديث:اضفت البلوجريتايا المستقله الي العنوان

Comments

ربنا يسهل
بس إنت بس إدعي
citizenragb said…
وش مكرمش

فكرك ممكن بالدعا بس يتحقق المراد
citizenragb said…
This comment has been removed by a blog administrator.
:)
كنت كتبت عن الموضوع من شهور..هنا
ibn_abdel_aziz said…
حتكون ان شاء الله ثورة

لو اتحركنا بشكل اكثر نظاما وتحديدا لاهدافنا
citizenRagb said…
ابن عبد العزيز
ما هي رؤيتك لشكل اكثر نظاما وتحديدالاهداف؟
ibn_abdel_aziz said…
لقاءات علي الارض اكثر
تكوين هيكل يضم مجموعة ممكن تكون نواة لجمعية او نقابة

المشاركة في الاعمال السياسية
والاجتماعية

السعي ليكون هناك وسيلة اعلام معبرة عن التدوين
قد تبدا من النت
وتنتهي بان نصل الي منابر اعلامية فضائية
Ensan Kadim said…
بلاش دوشة، التدوين وسيلة للتعبير، ليس مجتمع، فالمجتمع يقوم على أكثر من تبدل مكاتيب

أي محاولة للتنظيم ستكون عائق للحرية

لست بعبثي أو فوضوي، لكن فلندع للتدوين نقاوته كقنوات حرة للتعبير
citizenRagb said…
التدوين ليس مجتمع فالمجتمع يقوم علي اكثر من تبدل مكاتيب

انسان قديم

وهذا ما نحاول ان نفعله ان نجعل التدوين اكثر من مجرد تبدل مكاتيب

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت