Skip to main content

محاولة للبحث عن وجه


بصعوبة أتذكر صوتها , ولكن وجهها أبدا لا يفارقني , كنت صبي في الفرقة الثالثة بالمرحلة الإعدادية بالمدرسة الفيصلية في العام 98/97, وكانت في نفس الصف بمدرسة فضل الحديثة , كنت أمينا لاتحاد طلبة مدرستي , وكانت أمينة مساعدة فى مدرستها , قابلتها في لقاء نظمته الادراة التعليمية للتعارف بين اتحادات المدارس المختلفة , أتذكر وجهها , وكلمات بسيطة تبادلناها , دقائق معدودة مرت سريعا , وفي اليوم التالي , ذهبنا جميعا لإجراء الانتخابات في قصر ثقافة بمدينة 6 أكتوبر , كانت تجلس في الأوتوبيس المجاور ..واختفت ..فقط اختفت
اختفت للأبد ...ومنذ هذه اللحظة أصبحت هبة الله محمد عبد المنعم – أو احمد عبد المنعم – فتاة أحلامي , لا اعرف عنها شيء , فقط وجهها , ظل يطاردني كلما فشلت علاقة أو انتهت , لا تقول شيء , فقط تبتسم في حنو .
أسألكم , هل صادف أحدكم الحظ وقابلها ؟
هل يعرف أحدكم أي معلومات عن صاحبة هذا الاسم ؟
ليست هذه حملة للبحث عن حب ضائع أو مفقود , فعلاقتي بها – إن صح تسميتها بعلاقة – استمرت لثلاث دقائق تبادلنا فيها الأسماء , فقط هي محاولة للبحث عن وجه , ظهر في الذاكرة ثم مضي , فقط هي محاولة .

Comments

Reham R. said…
يانهارك أسود! بتدور على واحدة من تالتة اعدادي؟ الله يخربيتك وبيت سنينك! وأنا كنت بحب واحد وأنا ف خمسة ابتدائي، كنت بغني في كورال المدرسة وهو كان عازف الأوكورديون. كنا بنغني في عيد الأم و6 أكتوبر، ومن ساعة ما ساب المدرسة مشفتوش ولا أعرف عنه حاجة غير انه كان واد مز ابن جزمة، أنا كدة من يومي بجيب من الاخر. بس خامسة ابتدائي ياحرام مكانش الواحد كون ملكات ولا إمكانيات ولا قدرات يقدر يجر بيها رجل واد عاجبه. لكن انت كنت شحط ف تالتة اعدادي وتعرفها وتبادتوا الأسماء، التليفونات على طول مفيش وقت. لا أعرفها ولو عرفتها لن أخبرك. من لا يسعى لشيء لا يستحقه!. أمين اتحاد الطلبة؟؟ عقبال ماشوفك رئيس الجمهورية
ياااااااه فكرتوني بالذي مضي

انا في تانية حضانة حبيت ولد اسمه مينا
وكنا اصحاب اوي وعشان ميحسش بحبي -لاني كنت وقتها شايفة الحب ضعف-

كنت كل يوم بضربه وبقطعله شنطة المدرسة كل شوية

وفضلنا اصحاب ومشيت من المدرسة خلاص

ومرت الايام وراحت وجت وفي سنة اولي جامعة لقيت معانا واحد في الدفعة يشبهله وعرفت بعد كدة ان اسمه مينا

وطول الاربع سنين خفت اكلمه او اقوله حاجة ...عشان خفت يطلع هو زميلي اللي كان معايا في تانية حضانة
فلا تبك حبا جنينا عليه..سقيناه هجرا طويلا فمل
كده انا كمان ممكن أدور علي أمل وهند وسهام
فيه ناس شافوها بتجيب فينو من بشبش وناس قالوا عارفنها بتصلي معهم في الجامع وربنا هدهه ولبست نقاب وناس تانية قالو دي كل يوم سهران في ديسكو فندق الليدو
انها متاهة بس اقولك هتشوفه ... بس في الحلم
Anonymous said…
انا اعرفها
تدفع كام واقولك
مش مهم خالص انك تلاقيها او لأ المهم انك اما تلاقيها هاتعمل ايه؟
و تسألها ليه كانت بتبتسم بحنوّ بعد فشل كل علاقة
صدقونى ياجماعة
فضل الحديثة دى مابيجيش منها أى خير خااااااااالص

وبالذات من ناحية البنات

أنا كنت مرمى فيها 6 سنين

فين أيااااامك يا أميرة يابنت حفنى!!

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت