Skip to main content

وطني , كفء , لديه ملكة القيادة

وطني , كفء , لديه ملكة القيادة

كثير ما يمكن ان يقال في رسائل المبجل هيكل

خاصة وانا شاهد علي ادائه الجيد منذ بداياته , كان لايزال شابا صغيرا عندما قام بحوار مع رضوان خازن الجنة , بعد صدامه مع جبريل في مشكلة اهتزت لها اعمدة السماء .
فلجاء احدهم لي - و لدي شهود احياء علي هذا- طالبا المشورة في حديقة قصره بالسماء الرابعه



وعندما سالت عنه- هيكل - وصلتني تقارير تصفه
في خمس كلمات شافيه

صحفي , صايع , لديه علاقات قوية

Comments

هههههههههه

حلوة بجد
أبوشنب said…
لا بجد

حلوة مووووت

صايع صايع يعني
Anonymous said…
معلش هيكل أصيع برضه. هيكل بيلعب بكل الناس. تتفرج عليه تحس انه بيقول كلام كبير قوي قوي، تخلص الحلقة وتحاول تشوف هو كان بيقول إيه تطلع حيران أكتر من الأول ومش فاهم حاجة برضه. والمشكلة محدش عايش من الناس إللي بيحكي عنهم علشان يؤكد أو ينفي كلامه. هيكل يتاجر بالأموات
Anonymous said…
هههههههه

حلوة جدا
فعلا هيكل صايع قوي
بس انت اصيع
Anonymous said…
بس هيكل مش نصاب وكونه بيحاول يصلح الاوضاع فهذا لايسمح لك بان تقول عليه انه نصاب
ثم ما هذه الجرأة علي الاسلام والملائكة

ربنا يهديك
Anonymous said…
ومن يشتري لهو الحديث

ايه يابني اللي انت بتقوله ده

مسلم مصري
Anonymous said…
اللي كاتب الموضوع اصيع بكتير من هيكل

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.