Sep 24, 2007

حتي ذرات التراب



حتي ذرات التراب من حولها قد لا تراها ولكنها تداعب انفاسها فتشعر بها , اما انا فلا .. ليتني كنت ذرة تراب .
ابدا لم يتوقف نظرها علي شيء مني , دائم الانزلاق , سريع الحركه
حاولت كثيرا ان الفت نظرها , ان تراني في دنياها , وكلما فشلت محاولة , كلما تقلصت المسافه بيني وبينها في المحاولة التاليه ...حتي اصبحت احس ارنبة انفها تداعب انفي ....ولكنها لاتراني
تحدثت مع اصدقائها بصوت مرتفع , تشاجرت – بدون سبب - مع البعض امامها , كسرت تحت قدميها عشرات الاكواب ..ابدا لم تتحرك ..ولم تنظر الي .
حتي ذرات الغبار من حولها ..قد لاتراها ولكنها تداعب انفاسها فتشعر بها , اما انا فلا ...ليتني كنت ذرة تراب

3 comments:

Reham R. said...

بالقطع هي تراك و سبعين في المائة أكثر مما تراها، وتسعين بالمائة قبل ما رأيتها! لكن هذا جزء من فسيولوجي النساء ياعزيزي...
لا تحتاجك أبدا أن تكون ذرة تراب، فقط تحتاجك أن تستخدم لسانك كما تستخدم قلمك!!

Anonymous said...

بالتاكيد تراك
ولكن يبدو ان خوفك قد الغي ذكاوءك

Anonymous said...

الله الكتابة حلوة قوي

شيماء
مطروح
:)