Skip to main content

المسمار الاخير في نعش بلال فضل الدستوري

شن العزيز " بلال فضل " غارة نووية من احدي قواعده العسكريه - الايجار الجديد – بدولة الدستور الشقيقة علي جريدة المصري اليوم الشقيقه ايضا .
وبقدر الحقد الواضح في كلام بلال , بقدر اصابتني مقالته باحباط , من قلم كنت اتمني ان يظل محايد ولايتبع هواه , وماادراك ما هوي بلبل باشا . .
بدايه اوضح ان موقف المصري اليوم السابق للاحتجاب من تغطية قضية ابراهيم عيسي كان سيء للغاية , لدرجه ان البعض توقع الا تحتجب المصري اليوم , ولكن ومع قرار الاحتجاب الذي اتخذته المصري علي مضض , اعتقد ان الجريدة وقفت في جانب الصحافه في هذه القضية خاصة وان الاحتجاب -كما جاء في افتتاحيه المصري قبل الاحتجاب - بدونها كان سيفقد كل مصداقيته .
وعلي طريقة الستات في الحواري الشعبية اطل بلال من بلكونته التمليك في الدستور بفاصل من الردح والمعلومات الخاطئة معلنا عن فجيعته في المصري اليوم لا لشيء الا لانها كتبت انها الاخت الكبري للصحف المستقلة ......بصراحه لم افهم بلال وايه اللي خضه قوي من الشقيقة الكبري دي ...فالترتيب الزمني يقول انها اول مستقلة يوميه ...وبالمبيعات التي تعدت منذ تغطيه انتخابات مجلس الشعب المئة الف –وليس كما يقول بلال لم تتجاوز حاجز المئة الف – هي ايضا الشقيقة الكبري .
واما الحديث عن كون الاحتجاب لم يصبح فاعلا بدونها ..فهذا يا بلبل افندي ما جاء في اجتماعات روؤساء التحرير قبل الاحتجاب واسال صديقك ومحرضك علي كتابة المقال ابراهيم عيسي , ويستمر بلال في الردح فيلسن علي ان المصري لم تستطع عمل صفحة مميزة عن رمضان ...لاادري ماهي مقاييس بلال ..وهل افهم من ذلك ان صفحة المسلسلات التي تنشرها الدستور هي الصحافة التي يريدها .
ولكي يغسل بلال عار السطور الماضية يتحدث عن اخطاء بالدستور فيبدأ كلامه ( فانا مثلا لم احب ) صوتي يا امه, فبلال لم يحب ..هو ده اللي قدرت عليه ..لم تحب .......اما الشيء الذي لم يحبه بلال فهو عنوان لتقرير ......تغاضي بلال معتبرا ان القاري غبي الي ان يثبت العكس عن كل فضايح الدستور ولخص عيوبه انه يا حرام لم يحب عنوان ..وبالطبع عدم الحب شيء نسبي وليس خطا مهني .....تغاضي بلال عن فضيحه الحوار مع الملا عمر في عز ما السي اي ايه بيدور علي الرجل قام محرر لوزعي من الدستور بعمل حوار معاه .................بلاش دي من اسبوعين بالضبط تقرير علي نص صفحه في الدستور عن لقاء مبارك بعبدالله وخد عندك بقي ....مش عارف حصل ايه في اللقاء وانهم اتفقوا علي بتاع مش عارف ايه ........ونكتشف في النهاية ان حسني مسافرش اساسا الي السعودية ......وان الزيارة اتلغت .........وان ننوس عين امه خالد محمود رمضان محرر الدستور مألف كل الكلام ده .....واديني في الهايف وانا احبك يابلبل .......
للتذكرة يا حاج بلال كان فين قلمك العبقري ولسانك اللي يتسابله بلاد عندما كسرت الدستور وحدها حاجز الاجماع نزلت اعدادها بالفعل الي السوق ايام الاحتجاب الاول ............ولماذا خرج قلمك الان للمصري اليوم ؟
...صدقني لا اريد اجابة ..فبعض الاسئلة لاتحتاج لاجابات
وعن الايات القرانيه التي تفتتح بها الدستور صفحاتها والله لو كان هناك جماعه اسمها الاخوان المسحيين تشتري 30 الف نسخة يوميا لتحولت ايات القران الي انجيل .....وسلملي علي المصداقيه
اما بقي حكاية ان المصري صحافة راي ......فهذا كان اكبر افيه في المقال كله .....يارجل عيب عليك , قول كلام غير ده ..طبعا الحق مش عليك انت بعت ذمتك من زمان .......الدستور انتهت بالفعل بخروج كل الصحفيين المهنيين منها ,وابحث عن اسماء مثل خالد البلشي , وعمرو سليم وايهاب عبد الحميد وخالد اسماعيل لتري ان الدستور فقدت مصداقيتها عندما فقدت صحافييها المحترمين , وانت فقدت مصداقيتك يا بلبل عندما لم تستطيع ان تأخذ موقف مما يحدث لصحفيين الدستور من اهانات وتجاوزات مثلما استطاع المحترم خالد البلشي ان يفعل .........واخيرا كون ابرهيم عيسي صاحب افضال عليك يا بلال لا يعني ان تدافع عنه في الحق وفي الباطل ..صديقك من صدقك ..حاول يا بلال ان تقف في وجه ابراهيم وتطالبه بحقوق صحافييه وهو الذي يملك نسبة في راس المال تناطح نسبة عصام اسماعيل فهمي ..

Comments

Reham R. said…
ازاي يعني كنت بتتمنى قلم بلال فضل يظل محايد ولا يتبع هواه..انت بتتمنى كتير اوي على فكرة، وخد بالك من الحبس بتهمة تمني الشائعات!! الحقيقة أنا عمري ماتوقعت منه غير شويتين الضحك والتريقة.. بس بيني وبينك استنى ع المصري اليوم كام شهر، ولا أقولك سنة، ودورلي ع الصحفيين المحترمين اللي هيقعدولها.. والأسلمة ياعزيزي طالت الكبير والصغير.. ده مش انتقاص من قيمة حد، ولكن اعترافا بقلة المحترمين -أنفسهم- على كل المستويات في ظل علو الموجة المتأسلمة، ومتهيألي انت أدرى!..بس حلوة حكاية صفحة رمضان دي.. هو ده فعلا بالظبط اللي ناقص المصري اليوم، واللامع في دستور بلال فضل!
النص عجبني
قدرتك على الكتابة ممكن ييجي منها أمل بعد مية متين سنة كدة!
bluestone said…
الدستور بقالها كتير على الحال .. مفيهاش صحافة ومعدش حد بيشتغل عدل .. ابراهيم عيسى بيأجر الصفحات بالنفر لاي حد بيكتب هجايص وخلاص
بلال من اكتر الناس اللي فعلا بحس انهم بايعين من زمان
مفيش حد محترم عنده مصداقية وبيحترم نفسه وقلمه يقعد يصدع دماغنا ليل ونهار عن القيم والمبادئ والفن الاصيل إلخ
ويعمل الافلام اللي بيعملها .. ماهو الاحترام لا يجزأ
فاللي عمله ده مش بعيد

انما المصري اليوم برضه مش خالصة من البلاوي
هي صحيح بدأت قوية جدا
انما الاعتبارات الأمنية مش تسيب حد
وبرضه الصحفيين اللي فيها احيانا كتبر بيستعبطوا
بس هي فعلا حاليا أحسن الوحشين زي ما بييقولوا
Egyptos said…
الحقيقة الواحد إتصدم من الإصدار الثانى للدستور.. بعد ما الواحد إتفاءل خير فى الإصدار الأول؛ و عملت ( أى الدستور الأولى) حالة جديدة و لذيذة فى الصحافة؛ أصبحت الآن أمسخ جريدة مستقلة
coffee break said…
فعلا الدستور بقت من أحقر الجرايد المستقلة و أكثرها تفاهة و ركوب للموجة من يوم ما إبتدى إبراهيم عيسى يغازل الأخوان
الدستور كانت دستور بجد فى الإصدار الأول و كان جرنان محترم و واقف ضد التيار
لكن الإصدار التانى بدأ بتهجيص
إشى صفحة للفسح و كوبرى السويس و نخل الإسماعيلية
و إشى صفحة للعب الكمبيوتر
و إشى صفحة لنبيل فاروق يلقح فيها على الناشر بتاعه أيام ما كان متخانق معاه
و حاجة آخر هبل بصراحة
و ختم بسيطرة التخلف على صفحات الجرنان
أنا حاليا بجيب الدستور كل كام شهر و أشوف العناوين و اسيبهالهم فى البيت ياكلوا عليها
الدستور على جهاز التنفس الصناعى خلاص و شوية و هتنتقل للرفيق الأعلى
citizenragb said…
ريهام
الواضح اني بتمني علي نفسي
وبالنسبة للمصري فانا مقلتش حاجه
عن زهوه الزائد ولكن رغم ذلك بظل الافضل


قدرتي علي الكتابة تتضاءل منذ عرفت امثالك يا عزيزتي
citizenragb said…
كافي بيريك

ربنا يستر وتتنقل للرفيق الاعلي افضل بكثير من ان تنتقل الي ابراهيم منصور وحيدا لتتحول لروز اليوسف جديدة
m5m said…
هو صحيح عمو سليم فين دلوقتى؟
Anonymous said…
عمو سليم في طنطا وراجع بكره.. اقولوا حاجة لما يرجع
m5m said…
شكرا على خفة الدم..مازلت أسأل رجب :- عمرو سليم وخالد البلشى فين دلوقتى؟
citizenragb said…
عمرو سليم في روز اليوسف

وخالد البلشي مساعد رئيس تحرير في البديل
بلال فضل said…
شوف التقليب في النت بيخلي الواحد يوصل لحاجات زي إيه، ضحكت ضحك والمصحف، إيه يا عم الكتابة الغريبة دي؟، يخرب عقلك، ده إنت كنت واخد الموضوع بجد أوي

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت