Skip to main content

ابراهيم عيسي ومسدس فهمي هويدي الذي كان














اضغط علي الصورة للتكبير




Comments

Reham R. said…
الحقيقة أني أجد صعوبة بالغة في القراءة لفهمي هويدي، ولذلك لك أن تتخيل الصعوبة التي تواجهني للقراءة عن فهمي هويدي!
ولكن قرأت المقالة! لأني أثق بمدونتك
فهمي هويدي ده كاااااااافر كاااافر كااااااااااافر
وما يؤرق ليلي، هو كيف سيدور لقاؤنا في جهنم؟!
ياريت تقف جنبي ساعتها، وتعيش في دور الصداقة، لأني لا أعرف مدى العقاب الذي يقع بمعذب في جهنم لقتل معذب زميله!
الحقيقة أيضا أي لا أهتم من من ضحايا فهمي غيور على دينه، ولاّ ملوش دين\، ولاّ ملحد ولا هنقابله هو كمان في جهنم ولا لأ، وكما قال سيدنا العظييييييم
الدين لله والوطن لرؤسائه
ياشوية كلاب!
ياللا
إلى اللقاء!
Anonymous said…
ابراهيم عيسي

ده احد اكبر منافقي العصر
وافاق تسير وراءه الغنم طائعه
ويكفي ما يفعله مع الصحفيين لديه
فهمي هويدي هو أحد أفاقي التنظيم الطليعي في الستينات, تحول إلى الإسلامويه في السبعينات, و أحد أبواق الفلسطينيه منذ كان رئيسا لتحرير مجلة العربي في الثمانينيات,,بل هو ملكي أكثر من الملك و لايزال,,و لا أفهم و لا أعرف هل يمت بقرابه إلى أفاق المخابرات المصريه في حرب 1967 إللي رسم البحر طحينه,,أمين هويدي,, أم أن ببساطه كل من يحمل إسم هويدي لابد أن يكون مدع كذاب أشر

شكرا لنبش الدفاتر القديمه
citizenragb said…
والله يا ريهام فهمي هويدي ممكن يبقي كاتب كويس
بس علي شرط

يبطل كتابة
Anonymous said…
انت جبت الكلام ده منين ؟
دي مفاجأة جامدة جدا
الهنداوي said…
والله عال تجمع لكارهي فهمي هويدي طب كويس
بافتراض ان حضراتكوا مختلفين معاه في الراي فمش مستاهله ان اللغه تنزل اوي كده
ولولا ان الراجل محترم اوي وناس كتير بتحترمه مكانش الكلام اللي اكتب ده
ياخي لو بتكرهه سيبك منه ايه اللي مضايقك منه اوي كده
الاخ اللي بيقول كافر
قال النبي عليه الصلاه والسلام (من قال لاخيه ياكافر فقد باء بها احدهما)

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت