Skip to main content

عمرو دياب وتامر حسني



في خطوة مباركه قام عمرو دياب بإصدار ألبوم جديد أطلق عليه الليلا دي .
وفي أطار الحرب الباردة المستمرة في تصاعدها بين عمرو بن دياب رضي الله عنه وبين تامر بن حسني كرم الله وجهه , جاء بوستر عمرو بجسده العاري كمحارب سومو قديم , موجها كسهم ميمون مبارك من السماء إلي صدر تامر, فما بين شعيرات صدر تامر وجسم عمرو الرياضي الأملس....سوف تشتعل المعارك والغزوات ..أما الجيوش فمنتشرة ومستعدة للتضحية بأرواحها من اجل نيل احدي الحسنين إما النصر وأما الشهادة..........أدام الله عز امتنا العربية الفتيه ..

Comments

Bella said…
الصراحة الاتنين عايزين الحرق

اي مصيبة تم ابتداعها في عالم الكليبات كانت على ايدين الغندور سي عمرو دياب اسم النبي حارسه

هو يظهر الصبح ووراه شلة بنات

هووووووووب على آخر النهار تلاقي كل المغنيين زيه

واشي بنات بترقص رقض خليع

كله وراه

وبيلبسوا لبس رقيع

برضه زيه

لغاية ماجه سي اسم الله عليه وحاليه سي تامر حوسني المحروس من العين بتسبيلته المشهورة وطريقته السمجة في الكلام

لكن أرجع واقول العيب مش عليهم

العيب على اللى بيشتروا كاسيتات انصاف المواهب او عديمي الموهبة من أمثال هذه النوعية المخنثة ويقرفنا بيهم ليل نهار
يمامة said…
والله يأخ رجب انا ربنا رحمنى علشان معنديش كاسيت بس ده مايمنعش ان الراديو اللى عندى فى المكتب ساعات بيتهف ويجيب غنوه من هنا ولا هنا بس بيتهيألى والله اعلم انك معاك حق
هي كلمة واحدة الواحد يقولها واجره علي الله اللي اختشوا ماتوا وكمان اذا لم تستح فاصنع ما شئت
سجدة said…
والله يا أخى المواطن رجب اللى بيطمنى فى الحكاية دىحاجة واحدة
قول الله تعالى
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى اللذين أمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
بس ارجع واقول العيب مش عليهم العيب عللى شجعوهم من الجماهير الهايفة وبقوا ليهم القاب وفلوس على قلبهم قد كده
الله المنتقم
ellithy said…
مدونة جميلة ما شاء الله
هذه مدونتي

مدونـــــــــــتـــــــــــــــــي

هل ممكن نعمل باك لينك لبعض ؟؟
backlink??
بارك الله فيك وإلى الامام
citizenragb said…
هعههههههههههههههههد

مدونتي


باك لينك علي وزن باك فاير كده

انا عن نفسي موافق

بس علي شرط الاستطفة تكون افغاني
وانت تجيب الحشيش
وانا عليا المكنة

وبارك الله فيك والي الامام دائما
والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
احمد بن رجب
المرشد الاعلي لجماعه المحششيين
Reham R. said…
أولا أود شكرك على مجاملتك اللطيفة على مدونتي! ومدونتك تبدو جميلة من خلال القليل الذي قرأته، اعذرني أرشيفك ضخم! لكني سأقرأه بالتأكيد في يوم..
أما عن الكليبات، والأفلام وإلخ.. فلا تستهن بثقافة العري والتحسيس والتقفيش، لابد أن نشكر الإعلام والقائمين عليه، فهل نجد كل يوم من يقدم للشعب الغلبان حلا مثاليا لمشاكلهم على طبق من ذهب؟تحاصرون الناس كل يوم في الشوارع والبيوت وأماكن أعمالهم، في الجوامع والمدارس والجامعات وحتى في ضمائرهم! اتركوا لهم فسحة من التنفس! ده إيه الحر ده؟!
هههههه
لا أرى أن الأمر يختلف كثيرا عن ثقافة التغطية في إيران والسعودية، ولتنظر إلى الشعوب الأوروبية -المنحلة- كيف يمر الرجل فيها في الشارع أمام كل هذا الإغراء ولا ينظر! لا أعتقد أن العزيمة المخلصة أو العجز الجنسي أو المثلية وراء ذلك! ماذا تعتقد؟

إلى لقاء،
citizenragb said…
ماذا تعتقد؟

اعتقد ان زوجته تجيد استخدام السكاكين
Reham R. said…
إذا كان لابد من إدخال زوجته في الأمر، فأعتقد أن زوجته تكفيه!

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت