Skip to main content

مبارك والاستفتاء والنسر الجديد

دعا مبارك الشعب المصري للأستفتاء امس وهذا شيء لايعنيني
ولكن الملفت للنظر كان علم مصر خلف مبارك
فالعلم علي حد علمي وذكرياتي المتأكلة عن طابور الصباح وتحيه السيد علم انه يحمل في كنفه نسر وحيدا لا يؤانسه اي شيء
فمنذ اعلنت الجمهوريه والنسر المسكين يعيش وحيدا سجين القطعه البيضاء من العلم
ينظر دائما علي يساره وكانه يبكي وحدته او ربما يبكي ما يحدث للشعب لمصري
ولكن القدر يبدو انه كان رحيما بالنسر اكثر منه بالشعب المصري
واخيرا وعلي كبر اكتشف النسر الوحيد اخا له لم تلده امه (الثورة)النسر الحديث الولاده اثار في نفسي العديد من علامات الاستفهام
و بالسؤال والبحث تبين ان فرقه من العلماءستقوم بالبحث عن اصل النسر الجديد
وفحص الجينات الوراثيه لمعرفه اصوله
فالنسر ربما يكون جاسوسا اسرائيليا وربما يكون دخيل امريكي
ولكن الخطر الاسلامي لايزال موجود
ولاننسي ان النسر له اصل في ثقافه الجزيرة العربيه
اذن هو عميل تابع للقاعده
ومن يدري ربما يكون في النهايه نسرا تابع لحركه كفايه في مهمة سريه
ارسله اليها جورج اسحق ليقوم بالتخلص من مبارك في عمليه انتحاريه
ولكن ماذا اذا كان النسر عمل حكومي عندها ستبرز العنوانين في الصحف
الي اي شيء يرمز النسر؟
هل يقصد الرئيس انه يؤسس جمهوريه جديدة بالنسر الجديد ؟ام انه يرمز
القادم في الطريق (جمال مبارك)وربما يكون رمزا للفحوله الجنسيه للسيد الرئيس وإتباعه لوصفه نسر العرب الذي تذاع إعلاناتها علي قناه المحور

ولايزال باب التفسيرات مقتوح الي ان نعثر علي اصل النسر

Comments

Anonymous said…
للعلم ان دا مش نسر العلم دا نسر الرئاسة زى العلم بتاج الجيش حسب السلاح وشكرا

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت