Skip to main content

مهرجان افلام الموبايل



مهرجان افلام الموبايل فكرة جميله
من شباب فرقه حاله اللي قدرو يتحولو لمؤسسة بالفعل
فبعد تنظيمهم مهرجان الافلام المستقله ونجاحهم في تنظيم افلام الموبايل بالتعاون مع جودنيوز( يعني عماد الدين اديب وفلوسه )وايضا شركه فكرة خان اللي ساهمت في التنظيم وصممت الموقع الخاص بالفرقه هنا والموقع عليه بعض افلام المهرجان وامكانيه مشاهدتها متاحه وتقييمها ايضا

Comments

ahmEd_H said…
حيكون امتى المهرجان
ahmEd_H said…
شكرا على المعلومة
citizenragb said…
المهرجان بداء
Aladdin said…
حسب ما سمعت من مصادر مطلعة أن المهرجان هايكون في مسرح روابط والجامعة الأمريكية وهايكون فيه "كبائن" فيها أجهزة كمبيوتر أو لابتوب ممكن أي حد يدخل ويتفرج على الفيلم اللي لن تزيد مدته عن 3 دقائق. كما عملت أيضاً أن هناك ورش عمل لتعليم مبادئ المونتاج وإخراج فيلم الموبايل في مسرح روابط بوسط البلد.

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت