Skip to main content

بارك الله في عراق واحد


ربما كان هذا عن قصد وربما لا
ربما تلعب نظريه المؤامرة دورها بأمتياز هنا وربما لا
ولكن الشيء المؤكد ان البرنامج الاغلي في تكلفه انتاجه في وطننا العربي
وهو كذلك البرنامج الاكثر ارباحا في الشرق الاوسط كله
حقق مالم تتستطع امريكا وكل حلفائها العرب من تحقيقه
وذلك بفوز شذي حسونه
العراقيه بلقب المسابقه في نسختها الرابعه
نالت شذي من الاصوات سبعه مليون صوت حسبما ذكر هنا

في نوع من الوطنيه الزائفه واحاسيس مختلطه لاهل العراق المشردين في الدول العربيه

لعبت إدارة برنامج ستار اكاديمي اللعبه كما يجب

فأوصلت شذا للمراحل النهائيه وهم علي يقين ان كل ما يحتاجه اهل العراق وضعهم الحالي هو رمز يحقق لهم انتصارا زائف يتباهون به مسقطين من حساباتهم حسابات اخري مثل الارض والوطن

حصلت شذا علي سبعه مليون صوت عراقي من داخل العراق وضعفهم من الخارج اي حصلت شذا علي 21 مليون صوت عراقي

من اصل 27 مليون صوت

Comments

تعبير عن انتصار زائف لبرنامج لي عليه تحفظات لا حصر لها
اختصرنا الانتصار العربي في مسابقة غنائية اقل ما يقال عنهاتافقهة عشان مش قادرين نتحرك و ننتصر فعليا
رضينا بانتصار متلفز بعيد عن اي واقع عربي مأساوي
نعامة بمعني اصح

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.