Skip to main content

حقوق المدونين المعتقلين

الان وقعد انجلي ليل الامتحانات الطويل
آن للفجر التدويني ان يسطع من جديد
حدث الكثير خلال غيبوبتي التدونيه
وبصراحه التعليق علي ما فات بالنسبه لي هو شيء لا اتقن عمله مثل الكثير من الاعمال الاخري (عقلك ميروحش بعيد) ولكن من بين كل ما فات أشياء يمكن التغاضي عنها واشياء اخري تستحق الاهتمام
اولا : حمدالله علي السلامة يا مالك .........................انت مردتش علي الايميل ليه؟
وثانيا : المدونين المعتقلين
لا أدري ماذا افعل فبالتاكيد لهم علي حق
ولكن كيف اسدده ولمن لا أدري ؟
فإذا كان لدي ايا منكم وسيله او طريقه
فأرجو التواصل

Comments

caramel said…
عزيزي المهتم أتمني نعمل أي حاجة أنا زيك برضه مش عارفة أعمل أيه و الناس عايمة فعلا فماية البطيخ ...طول العمر العسكر عسكر بس الناس الناس كات ناس أنا بجد محتارة جدا و يمكن تدخل علي البلوج بتاعي و الله هما كتير بحاول اكتب فكل مصيبة علي النت و غيره مش عارفة؟؟؟؟؟؟؟ عندنا بيقولو الأسكندرنية المحبوسين أتجددلهم لحد الأحد البعد القادم و هيتعرضوا علي قاضي نقض بس يياخدوا براءه يأما يتعملهم قضية ربنا يستر

أنا بجد الي أرجوا التواصل لحسن هلسع
الشيماء حامد
مدير تحرير مجلة العرب الأدبية
الأسكندرية
fadwa said…
ممكن نصبرهم و نحاول نكون على اتصال بيهم فهم السابقون و نحن الاحقون ده اكيد و ربنا مع كل المصريين

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت