Skip to main content

نموت نموت ويحيا الرئيس

قام عدد من الجهلة وطيور الظلام في العراق اليوم بمهاجمه الرئيس المصري -طيب الله خطاه-في هتافات خارجه وهاجمه بعض ائمه المساجد في بعض المحافظات الشيعيه -اكيد تبع امن الدوله هناك-في خطوة غير طبيعيه ردا علي تصريحاته الهادئه الجميله الامورة التي اطلقها منذ ايام في تلفزيون العربيه
وردا علي ذلك قام المدونين المصريين الذين يدينون بالولاء للرئيس المصري -كلهم -بتنظيم حمله لمقاطعه العراق -مش عارف ممكن نقاطع ايه فيها؟-رافضين الهجوم علي الرئيس مبارك رضي الله عنه
وتنظيم حمله إعلاميه لتفسير كلمات الرئيس القائد الزعيم محمد حسني مبارك
التي بالتاكيد اسيء فهمها فرئيسنا لايخطيء ابدا
وندعوكم معشر المدونين للرد علي الشيعه
ولنشعلها حربا
يشتمو مصر....يشتمو الثورة.....يشتمو الازهر....لكن كله الا الرئيس
نموووووووووت نمووووت ويحيا الرئيس

Comments

manora said…
هههههههه
فعلا هو فى الاخر هنموت هنموت و هيحيى الريس غصبا عننا كلنا
[جد بوست ظريف جدا
و ان كنت اول مرة اسمع عن الى حصل فى العراق ده
يحمدوا ربنا انهم معندهمش ظباط امن الدولة الامامير الى عندنا
وعندهم بس شيوخ
بس الى فيهم مكفيهم يعنى
citizenRagb said…
ياااااااااااااه
بقي فعلا احنا حالتنا سيئة للدرجه
لدرجه اننا نحسد العراقيين علي اللي هما فيه


ربنا يستر
هبهوب said…
لا وانتا صادق تموت الكرامة وتموت العربية وتموت النخوة ويموت اى راى حر ويحيا الباشا الكبير

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.