Skip to main content

دجال يهزم العالم المسطح

الزمان 2006
القت قوات الشرطه القبض علي المواطن محمد حسونه لانه حاول قتل زوجته وابنته لاعتراضهم علي اعمال الدجل والشعوذه التي يفعلها, الشيخ الدجال يأتي بالنساء الي المنزل فيكتب ويرسم اشكال ورموز غريبه علي اماكن حساسه في اجسادهن
مستغلا رغباتهم المختلفه فهذه تنتظر رجلا يدق بابها آما تلك فتريد الولد الذي سيربط زوجها
وبين هذه وتلك يبيعهم الشيخ الدجال الوهم
الزمان 1800
يحكي لنا الجبرتي عن محمد صدومه
(هو رجلا اشيب مهيب يقال ان له باع طويل في كشف الحجب والاطلاع علي اللوح المحفوظ وانه يستطيع مخاطبه الجان )
وكانت نهايه الرجل مثيرة
فيكمل الجبرتي
وذات يوم اختلي احد الامراء بجاريته فوجد كتابات ورموز غريبه علي مكمن العفه في جسدها
فضغط عليها حتي اعترفت له
,فقد ذهبت الي صدومه لتنال حب سيدها
فكتب ورسم هذه الرموز
.فما كان من الامير الشريف إلا ان قام وارتدي ملابسه
وذهب الي منزل الشيخ واطاح براسه
يااااااااااااااه 200 سنه من التطور لم يكفو ليستيقظ المصري من برميل الجهل اللي منقوع فيه, 200 سنه من نظريات وفلسفه اثبت الحاج حسونه الله يكرمه انها هراء, 200 سنه اثبت المصري الجاهل ان كل الاختراعات من تلفزيون وراديو , تليفون وانترنت كلام عبيط ,200 سنه اثبت ضحايا حسونه اننا في مصر لسه بخير ومتأثرناش بكل الكلام الفاضي عن العالم المسطح والعولمه والناس الهبله اللي طلعت فوق القمر ..................صحيح هي الناس اللي طلعت دي ...طلعت ليه!؟

Comments

قراءة جيدة يا مواطن وأشكرك علي أن جعلتنا نشاركك فيها. غياب التعليم وغياب الدين يشكلان مصدر رئيسي لتلك الحالات. وأضيف أن القهر السياسي والفساد العام يساعد علي دفع بعض الناس الي الغرق في هذه الدوامة من الخرافات لأنهم مهمشون ومهشمون فيصبح همهم الشاغل هو هذه الخرافات

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.