Skip to main content

انا تعبت

اسئلتي الحائرة لاتزال تؤرقني
كوني لست نبيا او أحد الحكماء لا يعفيني من عناء التساؤلات
اعترف بانني دائما ما احاول الضحك علي عقلي ودائما
لا استطيع
الان الساعه الرابعه فجرا
اريد النوم للأستيقاظ مبكرا
لا استطيع
اين العدل
سؤال يؤرقني
بشكل عام
وهذه الليله بشكل خاص
ما يحدث معي ظلم
وماذا في ذلك؟
اين ربنا اين العدل علي ارضنا
اللهم انك عليم بضعفنا فلماذا تتركنا نتخبط هكذا
لماذا لا تحقق العدل وترضي الجميع
لماذا ؟

Comments

ibn_abdel_aziz said…
اسال وابحث عن اجوية
قد تصل الي بعضها

حيث لا يحاول احد الوصول الي اي شئ

اما تابع
او قائد

و لا مفكرين
citizenRagb said…
عبد العزيز
من بين كثير من الاسئله بلا اجوبه
ياتي الايمان
ولكن السؤال هل الالحاد
دائما ما يكون في الطريق الي الايمان
ولابد من المرور عليه لكي تصل للحقيقه الكامله
ام انه اصلا لايوجد ما هو حقيقي في هذا العالم
Ensan Kadim said…
يوجد حقيقة، راجع الحيطة
www.7eta.blogspot.com

في نظري الله أعطى للحيوان والنبات أوامر غريزية جبرية، أما للإنسان فالعقل والحرية، لكن الحرية تتضمن أن يخون الإنسان أصل كيانه كخليفة لله على الأرض والله الذي أعطى الحرية لن يسحبها، رغم إن ذلك هو سبب الألم

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت