Jun 2, 2005

مصر تتشح بالسواد\علم

فى مقلب القمامه

رأيت جثة لها ملامح الأعراب
تجمعت من حولها النسور و الدباب
و فوقها علامة
تقول : هذى جيفة

كانت تسمى سابقا ....كرامه

أحمد مطر


1 comment:

Anonymous said...

وهذه عن الرئيس المؤبد لأحمد مطر أيضا
قالَ حَلاّلُ العُقَدْ:

سَوفَ أحني هامَتي مُمتثِلاً

لو شاءَني الشّعبُ

رئيساً للأبَدْ!

هُوَ ذا يمتثِلُ الآنَ

بصبرٍ وَجَلَدْ

راضِياً أن يَحملَ العِبءَ

إلي أبعَدِ حَدْ

وإلي أقصي أَمَدْ.

هذهِ المِهنةُ

مامِن أَحَدٍ يَقوي علي تَصريفها

ما مِن أَحَدْ.

ما عَدا هذا الوَلَدْ!

فاشكرِوا اللّهَ الّذي

سَدَّ لَنا هذا المَسَدْ

وَحَبانا هامَةً مُعجزةً

لا تنحني

إلاّ بإحناءِ البَلَدْ!


جَدُّنا زَغلولُ قد جَدَّ

ولكنْ.. ما وَجَدْ.

وَهْوَ إذ أَدركَ

أنَّ النّاسَ أَضغاثُ عَدَدْ

وَالأمانيَّ بَدَدْ

دَثَّرَ الرُّوحَ

وَأوصاها بتدثيرِ الجَسَدْ.

قالَ: (غَطّيني)..

فَغطّتهُ، علي الفَورِ، صَفيَّهْ.

كانَ مَحظوظاً بلا رَيبٍ

فَلَو فَكَّرتِ اليَومَ

بتنفيذِ الوَصيّهْ

وَفْقَ مِقياسِ البَلِيَّهْ

لَرأَتْ أنَّ جميعَ القُطْنِ

في هذا البَلَدْ

لَيسَ يكفيها

لِتَفصيلِ غِطاءٍ لِسَعَدْ!