Skip to main content

وزير

حذاء جميل كلما نظرت اليه اتذكر أول مرة أرتديته كان ذلك عند توليتي الوزارة أبتعته لكي أرتديه وأنا أحلف اليمين
وأمتدت السنين وأصبح ذلك الحذاء رمز للوزارة فكلما تغيرت الوزارةوجئت علي نفس المقعد اخرجته من دولابي لكي أحلف اليمين وأنا
أرتديه
ياله من حذاء جميل...............طبعا اليس حذاء الوزير؟
الأن اقيسه فلم ارتديه منذ سنتين منذ التغيير الماضي ان التغيير الجديد قد يذهب فيه زملاء كثيرين ولكني متيقن انني سأرتديه غدا وانا ذاهب لحلف اليمين وبمجرد ان افرغ من التهاني والاحاديث الصحفيه سأتفرغ لهذا الصحفي اللعين
انني اشعر انه يكتب عني فقط
ثم ما أدراه هو بقرارتي وفائدتها؟ انه جاهل لايدرك شيء
ان امثاله يتحدثون كثيرا عن الوطن والناس وهم لايدركون ان مصالحهم نحن أعلم بها عنهم
دعهم هم لشاعريتهم وكلماتهم المنمقه وحديثهم الحلو عن الوطن والنيل
النيل.........النيل بالنسبه لي هو ذلك المنظر الجميل الذي أراه من شرفة شقتي الغاليه ليس الأ
الان اقيس الحذاء.....ما هذا ؟
ان الحذاء لايدخل في قدمي
سأحاول ثانيه
يرفض الدخول
وكن لابد ان يدخل
سادخل قدمي فيه ولو بالعنف
تشششششششششششششششك
أنه أنه .......................تمزق

Comments

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.