Skip to main content

مصير


يوما ما سأكون وحيدا، ربما يؤنس وحدتي كلبا سأقتنيه عندما أتاكد من مصيري البائس، وقتها – أعرف – لن أفي بوعدي لنفسي، و سأُذكر بكثير من اللوم والتأنيب كيف أنني ضيعت كل الفرص، و ذهبت إلى هذا المصير بوعي كامل فأصبحت هذا العجوز الوحيد.



Comments

AHMED SAMIR said…
كله مقدر و مكتوب
أشك في ذلك المصير، لأنك لا تحب الكلاب
:P
Anonymous said…
'I'm such a good lover because I practice a lot on my own.”-Woody Allen
ده إيه التشاؤم ده كله خليك فريش
Anonymous said…
" ذهبت إلى هذا المصير بوعي كامل "

أكثر شئ بائس هو انك عندك البصيرة تشوف المستقبل البائس و رغم ذلك رايحله طواعية!
yousr said…
حاول توصل للمصير دة واشك لو فلحت .. مش بالساهل ابدا انهم يسيبوك وحيد على فكرة :)
Anonymous said…
what you have wrote on Amr Ezzat's blog broke my heart ..
أكثر ما يؤلم في قصة شريف، أنها تجعلك تخاف علي أصدقائك، وعلي نفسك و تضعها في اختبارات متانة و صلابة طول الوقت.
I have lost so many of them that it hurts it doesnt hurt anymore !
Anonymous said…
أعرف لن أفي بوعدي لنفسي، و سأُذكر بكثير من اللوم والتأنيب كيف أنني ضيعت كل الفرص

Popular posts from this blog

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

حلم : إنما المحجوب أنت