Skip to main content

عواجيز المظاهرات ارحلو او اصمتو

لم تتيح الظروف ان اكتب هذه المدونه بعد المظاهرة مباشرة
لم تكن المظاهرة كما توقعت من جهة العدد فالاعداد كانت قليله بالمقارنه مع مظاهرة ميدان التحرير عندما تم ضرب العراق رغم ان مظاهرة العراق كانت بدون ترتيبات وفي صباح اول يوم قصف
واكثر ما لفت نظري غياااااب الاخوان رغم ان المظاهرة شملت كل الالوان الوطنيه
انقسمت المظاهرة ليس بفعل الامن ولكن منذ مدة والمظاهرات الوطني تشهد نوع من التنافس بين الهتيفه فشباب الهتيفه يريدون اخذ الفرصه والرياده وشيوخ الهتيفه -علي راسهم كمال خليل وابوليله -يريدون الاحتفاظ لانفسهم بمكانه معروفه فانقسمت المظاهرة بين جيلين جيل الشباب الحيوي الذي يميل للحركه اكثر والتنطيط من مكان لاخر وجيل العواجيز الذين يميلون الي الوقوف في مكان عالي والهتاف والتف حولهم البعض
من اجمل مشاهد المظاهرة عندما عبر البعض السور الحديدي امام كنتاكي وتبعهم الشباب وكان العدد قليل ولكنهم اخذو في الدوران في المكان بسرعه وحماس شعرت معهم بانني شاركت في تحرير جزء من الوطن حتي عندما جاءت دعاوي بالرجوع مع العواجيز في الجهة الاخري كان الرد معبرا جدا (لو سبنا المكان ده هيضيع من ايدينا)اصبح كل متر نقف عليه هو مكسب
اكثر ما اثار غضبي من عواجيز الهتيفه هو البيانات الكاذبه التي بثوها الواضح ان الناس دي لسه متعوده علي بيانات احمد سعيد والجميل ان جزء كبير من الشباب قابل البيانات بالسخريه
فبيان كاذب يدعي اسر 100 جندي اسرئيلي يوضح مدي فساد عقول من نشروه
احدهم اسكت الحضور وبلهجه عنتريه
جاءنا البيان التالي -بروح امه جاله منين مش عارف- قامت المقاومه اللبنانيه الباسله-مش بقولك احمد سعيد-بإسقاط طائرتين مظليين اسرائيليه واسر 100 جندي من جنود العدو طب انا راضي ذمتك مش اللي يقول الكلام ده واحد مختل
اسمع تعليقات الشباب
يانهار اسود دي وسعت منه قوي-طب ياراجل قول خمسه ولاعشرة تقولي ميه-الله يخرب بيت عبدالناصر اللي خرب دماغكم

Comments

Abdou Basha said…
you will always find weird people in the weird places.

Popular posts from this blog

تأملات

رغم كُل شيء، رغم كُل المتع اللي تنفستها طوال 33 عاما، ورغم كُل الافكار التي استهلكتها واستهلكتني عبر السنين، رغم كُل الخبرات التي تراكمت علي جلدي امرأة فوق امرأة، يظل إرثي اللعين يطاردني فيثقل كُل الخفة، دون سبب، وكأني أخاف أمي. وكأن كُل النشوة مسروقة، كُل المتعة مسروقة، وضميرك حائط بينك وبين السعادة، فأن أقنعته، يا ضميري، ما مدي سوء ذلك؟ يخرج من رحمه خوفا من الذين لم يتجاوزوا ضميرهم بعد، امي وجاري والرجل الكبير المهيب المار في الشارع. 
هكذا نشأت. حتي تساءلت. كيف لمن يعيش عمرا يخاف الله، أن يحتسي خمر الجنة بقلب مطمئن؟

سفْر جديد : فضل الرضا بالقدر

إلى روح يحيي الطاهر عبد الله.


حكايات لأمير، لم يأت بعد الحمد لله الذي أنعم عليّ بالرضا والخيال والصلاة علي نبيه يونس الذي رفض القدر مرتين فأنتصر القدر في الثالثة، و ألقاه في جوف حوت، فلم يزده الظلام إلا إيمانا. يقولون يا أميري، أن المرء يستطيع أن يصنع جنته علي الأرض، وتحكي الأسطورة عن رجل رأي الزمان و رأه، وخبر الحياة و خبرته، وكيف أنه صنع آلة صغيرة يقيس بها سعادة الانسان وبهجته، و صنع ترقيما من الواحد إلي المئة، وبعدما أتم صنع آلته العجيبة، سار بها بين الأنام يختبرها و يسجل نتائجها فى اوراق ملونة، الأبيض للدرجات من صفر إلى عشرين، و الأصفر للدرجات من عشرين إلي أربعين و هكذا تدرجت الألوان من الأبيض إلي الأصفر والبرتقالي و الأحمر الفاتح ثم الداكن القرمزي.
كانت – يا أميري – الورقات الداكنة قليلة جدا، قليلون هما السعداء للنهاية، و كان كل  شخص مر به  بطل حكايتنا يروي له عن مرة أو مرتين – علي الأقل -  من السعادة المطلقة، مرة أو مرتين، كان مؤشر الآلة العجيبة يصل فيها لنهاية الترقيم، و يصدر صوت ضحكة لا كدر يشوب صفاءها.
ولما أتم بطل الحكاية رحلته في شرق الأرض وغربها، عاد إلي بيته المتواضع، واراح قل…

قسوة

لا تساوم، تعلم جيدا أن كُلك قابل للمساومة، أفكارك وثوابتك وكل ماتؤمن به، فلا تساوم، لا درجة في سلم إلى السماء تستحق، يقينا نعلم هذا، ولكن لأن الحياة ليست دراما تلفزيوينة فالمساومات لا تأتي بهذا النمط، ستصعد السلم بأفكارك وثوابتك وكل ما تؤمن به، وعندما تعتاد رئتيك علي الهواء بأعلي، تأتي المساومة كيلا تهبط. عوّد نفسك علي الخسارة، كل شيء وأي شيء، تقبل الخسارة وتكيف معها، وعلي الهامش، تقبل كل الاتهامات بالقسوة والغلظة بصدر رحب.