Apr 20, 2009

نوستاليجا ...ثانويتي العامة


بسهولة أتذكر ثانويتي العامة – لااستطيع تصنيفها كسعيدة او حزينة – أتذكر أستاذ محمد الوكيل ناظر المدرسة :رجل نوبي طيب كل مهمته في الحياة حماية الطلبة من المؤامرة الصهيونية التي تجعلهم يرتدون تي شيرتات سوداء بدلا من قمصان المدرسة البيضاء المكوية .
أتذكر محاولاته الفاشلة والمتكررة لاصابة أكبر قدر منا-نحن الطلاب الشياطين- بأحجار صغيرة يلتقطها من الأرض ويضعها بجانبه علي الكرسي المزروع في وسط الفناء كلعنه سماوية حلت علي الطلاب ،منتظرا أن نبدأ في تنفيذ خططنا لـ"التزويغ "،وهي المعركة التي عادة ما تنتهي بفوزنا ونجاح خططنا التزويغية بالتؤاطو مع المدرسين،الفئة الوحيدة في في مصر التي توصلت الي حقيقة ان المدارس الثانوي في مصر "قلتها أحسن ".



أتذكر بسهولة "ابراهيم بوظان" بلطجي المدرسة وزميل الفصل، وهو يحاول التقرب مني داخل لجنة الامتحانات لمساعدته باجابات بعض الاسئلة ،وكيف اكتشف المراقب محاولات الغش الفاشلة فاقترب مني بنظارته السوادء و وضع يده فوق كتفي وبصوت حذر همس في أذني: لو معاك اجابة سؤال ولا اتنين وزعهم علي زمايلك .."خيركم أنفعكم للناس".

أتذكر صوت أبي عندما ينفعل علي الباقيين " بطلوا دوشة ..عندنا ثانوية عامة" ، أتذكر سهرات المذاكرة وفناجين القهوة ووجه امي وهي تشجعني –وتمني نفسها - علي الخروج من عثرة "التفاضل" والتعويض في "الفيزياء"،وكيف يتحطم التشجيع –وتضيع الأمنيات- علي مانشيت في الجريدة الصباحية يتحدث عن مخلوق فضائي يدعي الطالب المتوسط دائما ما يُوضع الامتحان في مستواه "الامتحان في مستوي الطالب المتوسط".

أتذكر ولكني ابدا لا استطيع ان افسر حالة التؤاطو بين المدرس والناظر والاسرة علي عامان من مستقبل شاب في مقتبل العمر، رأي الجميع -لنقص في فهمهم لقيم العمل والوجاهة- ان قيمته كانسان تحددها درجته التعليمية و وجوده ككيان يتوقف علي عدد درجاته..حالة تؤاطو ضمني غير معترف به ،اثمرت العام الماضي عن انتحار طالبين ..فقط لان درجاتهم لاتكفي للحياة.




Mar 11, 2009

عن الفيس بوك والمدونات

ربما لي ملاحظات علي الفقرة الاخيرة ولكن آثرت أن اترك المقال كما نُشر في الجريدة
ليس بالـ «فيس بوك» وحده يصنع المستقبل



بعد قليل سندخل جميعا «مواليد الثمانينيات» إلي العقد الثالث من عمرنا، يدخل البعض حاملا هما شخصيا، والبعض الآخر يحمل هم وطن يظهر كبيرا علي الخريطة ، صغيرا ـ لا أقول جداً ـ في القلب، ولا يخلو الأمر من بعض تفرغ للدفاع عن قضايا وهمية تحت لافتات مؤثرة مثل حملة للدفاع عن حق الديناصورات البمبي في الحياة، بعد قليل نغادر جميعا مرحلة كان من المفترض أن تكون الأجمل و الأكثر تأثيرا دون ترك أي علامات ـ سلبا أو إيجابا ـ علي جبين الوطن باستثناء شيء وحيد وبسيط هو التدوين.

التدوين لغة أخري بسيطة، لا تحمل زيف مصطلحات المثقفين المقعرة، وغرائبيتها ،التدوين صلاة للحرية ،وانفراج في حلقة معدنية تحيط بنا من كل الجوانب، هروب للأمام، وانكسار دائم لتابوهات وخطوط حمراء مزيفة وضعت أساسها ثورة «شعبسكرية» وضخمتها أجيال لاحقة بوعي قاتل للبعض ولا مبالاة انتحارية من البعض الآخر.

سافر التدوين بجيلنا أعواما للأمام صنع زعامات شابة - بعضهم فقط يستحق ـ وهدم العديد من المسلمات، وجاء الـ «فيس بوك» خطوة إضافية في المضمار نفسه، جمع قطع «بازل» المدونات في شبكة واحدة، أصبح التواصل أسرع والأفكار أكثر حرية وانطلاقا.. وكان الإضراب: إضرابا حقيقيا تلاه آخر «كده وكده» اندهشت الداخلية وتخبطت ودارت كاميرات الفضائيات، ووجدت الأقلام ما تملأ به الصحف، ولكن أبدا لم يشعر أحد بالمرارة التي نحملها في حلوقنا، بقسوة الفشل الذي لازمنا، وبمرارة التسليم بالهزيمة قبل انتهاء المباراة.. إضرابان انتهيا وكتبا معهما كلمة النهاية لجيل فشل في معارك مصيرية ترتبط بالغد، فشل في معركة التعديلات الدستورية في المادة «٧٦» في أزمة القضاة في قانون الإرهاب، ومعارك أخري كثيرة معارك تستمد أهميتها من ارتباطها بمستقبل هش وبقبضة حديدية تزداد صلابتها مع كل خسارة.

نحن جيل خرج من ملعب الأحداث، ويستعد خلال الأيام المقبلة للجلوس علي مقاهي الفشل في وسط البلد، يقبض علي «لي» الشيشة بقوة ويشرب الشاي «أبونعناع» ويتحدث بكل «حكمة» عن شباب فشلوا لأنهم لم يصلوا إلي الـ «حكمة».. لم يصلوا إلي أنه ليس بالتدوين والـ «فيس بوك» وحدهما يصنع المستقبل.

أحمد رجب
مقال نُشر لي المصري اليوم بتاريخ 8-6-2008

Jan 29, 2009

المهنية والمصري والاسرائيلي

غريب جدا أمر التغطية الاعلامية

هنا cnn الـ
تتحدث عن رد "مصري " على هدف "اسرائيلي"
بينما المواقع الكروية المصرية العادية تماما والتي تخلو من أى مفهوم عن المهنية ، تبث الخبر بدرجة أعلي من المهنية ولا تبرز تفصيلات من شأنها توجيه الخبر ، إلى أماكن وفضاءات اخري ، تتعدي المستطيل الاخضر

خبر الهدف علي
يلا كورة

و
فى الجول



Dec 29, 2008

Dec 27, 2008

الله يهدك يا اسرائيل....وقفة احتجاجية في ميدان التحرير الساعة الخامسة


الله يهدك يا اسرائيل

وقفة احتجاجية اليوم الساعة الخامسة في ميدان التحرير

الناس في غزة محتاجين يعرفوا ان المصريين معاهم
المصريين محتاجين يتبرأوا من دعارة النظام السياسي ومساعدته لاسرائيل
اليوم في الخامسة
الله يهدك يا اسرائيل

Dec 3, 2008

هيكل:الاستاذ





اسراره :احجاره

واقتطاعاته من سياق التاريخ

تعطيه الحق في كسر المنازل الزجاجية

وهو الوحيد الذي يعلم -بالاضافة الي كاتب هذه السطور - بينما يقذف بيوت الاخرين بالاحجار، أن بيته زجاجي ..ولكن ..لا أحد غيره يملك الاحجار

Jun 28, 2008

ياسر الزيات يحسد الموتي....ويكتب عن وجدي كامل البارمان العجوز


بعد طول انتظار ..خرج اول ديوان مطبوع لـ"ياسر الزيات "الي النور


يعرف وجدي كامل:
البارمان العجوز،
أن هناك حبيبين يحتاجان إلى عطفه،
لذلك يبتسم بسمة رحيمة،
ويصب البيرة.
انتهت أحلام وجدي كامل،
وأدرك أن كل شيء قد انتهى.
هو الآن يفتش في صفحات الحوادث
عن المنتحرين الشبان،
في صفحات المجتمع
عن المتزوجين الجدد،
وفى صفحات الوفيات
عن الميتين إثر حادث أليم.
إن هذا الغياب يحيره كثيرا،
البارمان العجوز،
الذي ترتعش يده الآن
عندما يصب البيرة،
وتدمع عيناه
كلما نظر إلى الباب
ديوان"أحسد الموتي"ياسر الزيات

المشاوير

كنت الخامس بين إخوتي. ولكن نداهة المشاوير خاطبتني مبكرًا، لأني ذكر صغير. وأخي ذكر كبير. وبيننا فتاتان لا يصح أن يخرجا إلا للشديد القوي، م...