Jan 29, 2009

المهنية والمصري والاسرائيلي

غريب جدا أمر التغطية الاعلامية

هنا cnn الـ
تتحدث عن رد "مصري " على هدف "اسرائيلي"
بينما المواقع الكروية المصرية العادية تماما والتي تخلو من أى مفهوم عن المهنية ، تبث الخبر بدرجة أعلي من المهنية ولا تبرز تفصيلات من شأنها توجيه الخبر ، إلى أماكن وفضاءات اخري ، تتعدي المستطيل الاخضر

خبر الهدف علي
يلا كورة

و
فى الجول



Dec 29, 2008

Dec 27, 2008

الله يهدك يا اسرائيل....وقفة احتجاجية في ميدان التحرير الساعة الخامسة


الله يهدك يا اسرائيل

وقفة احتجاجية اليوم الساعة الخامسة في ميدان التحرير

الناس في غزة محتاجين يعرفوا ان المصريين معاهم
المصريين محتاجين يتبرأوا من دعارة النظام السياسي ومساعدته لاسرائيل
اليوم في الخامسة
الله يهدك يا اسرائيل

Dec 3, 2008

هيكل:الاستاذ





اسراره :احجاره

واقتطاعاته من سياق التاريخ

تعطيه الحق في كسر المنازل الزجاجية

وهو الوحيد الذي يعلم -بالاضافة الي كاتب هذه السطور - بينما يقذف بيوت الاخرين بالاحجار، أن بيته زجاجي ..ولكن ..لا أحد غيره يملك الاحجار

Jun 28, 2008

ياسر الزيات يحسد الموتي....ويكتب عن وجدي كامل البارمان العجوز


بعد طول انتظار ..خرج اول ديوان مطبوع لـ"ياسر الزيات "الي النور


يعرف وجدي كامل:
البارمان العجوز،
أن هناك حبيبين يحتاجان إلى عطفه،
لذلك يبتسم بسمة رحيمة،
ويصب البيرة.
انتهت أحلام وجدي كامل،
وأدرك أن كل شيء قد انتهى.
هو الآن يفتش في صفحات الحوادث
عن المنتحرين الشبان،
في صفحات المجتمع
عن المتزوجين الجدد،
وفى صفحات الوفيات
عن الميتين إثر حادث أليم.
إن هذا الغياب يحيره كثيرا،
البارمان العجوز،
الذي ترتعش يده الآن
عندما يصب البيرة،
وتدمع عيناه
كلما نظر إلى الباب
ديوان"أحسد الموتي"ياسر الزيات

May 25, 2008

نبوءة

لحظة عابرة أبقى وأنقى جمالاً من بيروقراطية الحب الطويل المحتاج إلى إدارة شؤون المواعيد وصيانة الحنين من العطب



المبجل محمود درويش- ذاكرة للنسيان

Feb 23, 2008

محاولة للبحث عن وجه


بصعوبة أتذكر صوتها , ولكن وجهها أبدا لا يفارقني , كنت صبي في الفرقة الثالثة بالمرحلة الإعدادية بالمدرسة الفيصلية في العام 98/97, وكانت في نفس الصف بمدرسة فضل الحديثة , كنت أمينا لاتحاد طلبة مدرستي , وكانت أمينة مساعدة فى مدرستها , قابلتها في لقاء نظمته الادراة التعليمية للتعارف بين اتحادات المدارس المختلفة , أتذكر وجهها , وكلمات بسيطة تبادلناها , دقائق معدودة مرت سريعا , وفي اليوم التالي , ذهبنا جميعا لإجراء الانتخابات في قصر ثقافة بمدينة 6 أكتوبر , كانت تجلس في الأوتوبيس المجاور ..واختفت ..فقط اختفت
اختفت للأبد ...ومنذ هذه اللحظة أصبحت هبة الله محمد عبد المنعم – أو احمد عبد المنعم – فتاة أحلامي , لا اعرف عنها شيء , فقط وجهها , ظل يطاردني كلما فشلت علاقة أو انتهت , لا تقول شيء , فقط تبتسم في حنو .
أسألكم , هل صادف أحدكم الحظ وقابلها ؟
هل يعرف أحدكم أي معلومات عن صاحبة هذا الاسم ؟
ليست هذه حملة للبحث عن حب ضائع أو مفقود , فعلاقتي بها – إن صح تسميتها بعلاقة – استمرت لثلاث دقائق تبادلنا فيها الأسماء , فقط هي محاولة للبحث عن وجه , ظهر في الذاكرة ثم مضي , فقط هي محاولة .

المشاوير

كنت الخامس بين إخوتي. ولكن نداهة المشاوير خاطبتني مبكرًا، لأني ذكر صغير. وأخي ذكر كبير. وبيننا فتاتان لا يصح أن يخرجا إلا للشديد القوي، م...