
بهدوء جمعت أشيائي وغادرت
كنت أحلق ، اتذكرها ثم أحلق : محتارا وقفت دقيقة فى قاعة المكتبة المزدحمة.. ابتسامتها وايماءة من وجهها سمحت لي بالجلوس بجوارها ، اتذكرها تزيح كتاب من علي الطاولة ، لاضع كتابي ، اطلب شايا ، تطلب مثلي ، لا أعرفها ، ولا تعرفني ، فوق طاولة المكتبة اقمنا علاقة ، تسحب سيجارة ، أشعل نارا ، تبتسم ، فتعلو وجهي أكبر ضحكة ، بين دقيقة وأخري نلقي نظرة ، فوق وجوهنا تجري سريعا ، ثم تعود إلى أيدينا ، حرافيش محفوظ في ايديها ، و "واحة" طاهر بين يديي ، سطر وآخر ، وتعود النظرات لتعلو ، وتعود ابتسامتنا سريعا ... لم تنطق شفتانا بكلمة ، ولتت ايدينا وعجنت في كلام ..لم أطلب هاتفها ، ولم تسألني أسمي ..رن هاتفها ، فانشغلت عني بمكالمة.
بهدوء جمعت اشيائي وغادرت المكتبة .
كنت أحلق ، اتذكرها ثم أحلق : محتارا وقفت دقيقة فى قاعة المكتبة المزدحمة.. ابتسامتها وايماءة من وجهها سمحت لي بالجلوس بجوارها ، اتذكرها تزيح كتاب من علي الطاولة ، لاضع كتابي ، اطلب شايا ، تطلب مثلي ، لا أعرفها ، ولا تعرفني ، فوق طاولة المكتبة اقمنا علاقة ، تسحب سيجارة ، أشعل نارا ، تبتسم ، فتعلو وجهي أكبر ضحكة ، بين دقيقة وأخري نلقي نظرة ، فوق وجوهنا تجري سريعا ، ثم تعود إلى أيدينا ، حرافيش محفوظ في ايديها ، و "واحة" طاهر بين يديي ، سطر وآخر ، وتعود النظرات لتعلو ، وتعود ابتسامتنا سريعا ... لم تنطق شفتانا بكلمة ، ولتت ايدينا وعجنت في كلام ..لم أطلب هاتفها ، ولم تسألني أسمي ..رن هاتفها ، فانشغلت عني بمكالمة.
بهدوء جمعت اشيائي وغادرت المكتبة .

